طلاب الجامعات عن مشاركتهم في COP27: انفتاح ثقافي وخبرة تضاف للسيرة الذاتية

كتب: كريم روماني

طلاب الجامعات عن مشاركتهم في COP27: انفتاح ثقافي وخبرة تضاف للسيرة الذاتية

طلاب الجامعات عن مشاركتهم في COP27: انفتاح ثقافي وخبرة تضاف للسيرة الذاتية

آمال وطموحات شتى حملوها على عاتقهم وحلموا بتحقيقها في شرم الشيخ، مدينة انعقاد مؤتمر المناخ، اجتازوا كل الاختبارات المطلوبة التي عقدتها وزارة التضامن الاجتماعي ليتم قبولهم كمتطوعين، لتأتي نتيجة مشاركتهم مشرفة جاءت على المستوى المعرفي وعلى المستوى الاجتماعي، خاصة بعد الانفتاح على ثقافات عديدة من دول مختلفة.

محمد طارق، طالب بقسم الأوتوترنكس، بجامعة الدلتا التكنولوجية، اجتاز العديد من الاختبارات الخاصة بالتطوع تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، وجاءت مشاركته في مؤتمر المناخ مثمرة له: «مشاركتي هتضيف ليّ خبرة مهمة جداً»، موضحاً أنه استفاد من مختلف الدول والشباب المشاركين حسب تخصصه: «اتكلمت عن السيارات الكهربية ودورها في مواجهة التغيرات المناخية».

محمد طارق كان ضمن فريق مسئول عن غرف الاجتماعات: «أهتم بتصوير الجلسات اللي مسموح فيها التصوير وبدء البث المباشر لها وتركيب الكاميرات».

ثقافات متعددة

ثقافات متعددة تعرف عليها «طارق» بحسب ما رواه في حديثه لـ«الوطن»، موضحاً أنه تحدث مع العديد من الشباب حول التغيرات المناخية ودورهم في مواجهتها والتكيف معها، فضلاً عن الحديث مع أصحاب الشركات الكبرى حول دور السيارات الكهربائية في مواجهة تغير المناخ والحفاظ على البيئة.

وثق محمد طارق، مشاركته في الكوب بالتقاط العديد من الصور، مع كبار المسئولين وأبرزهم جون كيري مبعوث الرئيس الأمريكي للمناخ، فضلاً عن صوره في مختلف الأماكن التي زارها خلال فترة انعقاد المؤتمر.

 

لم تقتصر المشاركات فقط على عرض المشروعات الخضراء بل امتدت أيضاً للتطوع، فيقول الطالب مصطفى إبراهيم، من كلية الإعلام بجامعة بني سويف، إنه شارك في الكوب لمساعد ذوي الهمم، وتوجيههم لمكان عقد الجلسات.

التعرف على لغات وثقافات أخرى

يبدأ مصطفى عمله في الساعة السابعة صباحاً حتى الساعة الثانية بعد الظهر، ومشاركته في الكوب حققت له العديد من المكاسب أهمها التطور في اللغة الإنجليزية والتعرف على لغات وثقافات أخرى، فضلاً عن الاستفادة القصوى من اطلاعه على آليات تغطية الفعاليات في المركز الإعلامي.

تطوع مصطفى إبراهيم في مؤتمر المناخ، جاء نتيجة مجموعة من الاختبارات التي عقدتها وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع عدد من الجهات المعنية لمعرفة مدى إلمامه بمعلومات عن قمة المناخ ومهاراته في العمل التطوعي.

وشاركت الجامعات التكنولوجية أيضاً في قمة المناخ، في إطار حرصها على إتاحة الفرصة أمام الطلاب للمشاركة في الأحداث القومية وتقديم الدعم الفني واللوجستي لإنجاح تلك الأحداث الهامة.

وحققت الطالبة سارة خميس، من كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، استفادة من مشاركتها في مؤتمر المناخ، أولها في تخصصها العلمي وهو الهندسة الزراعية، حيث استفادت من الجلسات التي عقدت حول تأثير التغيرات المناخية على المجال الزراعي وكيفية مواجهتها: «كمان اتعرفت على ناس وثقافات من مختلف الدول وبقيت شخص اجتماعي»، مؤكدة أن مشاركتها في الكوب أصقلت مهاراتها الشخصية وأصبحت إضافة قوية لسيرتها الذاتية.

دور سارة خميس، بحسب ما روته لـ«الوطن»، في الكوب هو تنظيم قاعات الاجتماعات الجانبية والتأكد من بدء الجلسات في مواعيدها دون أي معوقات، وتنظيم جلوس الحضور وفق ما هو متفق عليه.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة