«أميرة» أول مدربة قيادة سيارات في الشرقية: «صدفة غيرت حياتي»

«أميرة» أول مدربة قيادة سيارات في الشرقية: «صدفة غيرت حياتي»
- الشرقية
- أميرة مدربة قيادة
- أول مدربة قيادة منتقبة
- الزقازيق
- الشرقية
- أميرة مدربة قيادة
- أول مدربة قيادة منتقبة
- الزقازيق
صدفة حولت «أميرة السيد» إلى مدربة قيادة مميزة للفتيات والسيدات، وذاع صيتها كأول سيدة مدربة قيادة منتقبة في مدينة الزقازيق، وبمرور 4 سنوات في عملها، اكتسبت خبرات أكثر، وصار لها عملا ثابتا يدرّ دخلا اقتصاديا لأسرتها، وتوسعت دائرة علاقاتها الاجتماعية، وأكسبها عملها قوة وثقة بذاتها.
أميرة: تعلمت القيادة ولم أتخيل أني سأكون مدربة
«أميرة السيد» شابة في منتصف الثلاثينات، زوجة وأم 3 أطفال أكبرهم في الصف الثالث الإعدادي، حاصلة على كلية دراسات إنسانية بجامعة الأزهر، تروي في حديث خاص لـ«الوطن» أنها تعلمت قيادة السيارات منذ عدة سنوات، ولم تكن تتخيل أنها ستتخصص ذات يوما في تدريب القيادة، معلقة: «الموضوع حصل صدفة وصاحبة عمري دفعتني له» -حسب قولها-.
وأضافت أن صديقتها طالبتها بتعليم نجلتها قيادة السيارة، لافتة إلى اجتياز التدريب وتمكنت من قيادة سيارتها خلال 12 حصة على سيارة يدوي، معلقة: «أول أجر في أول كورس كان 400 جنيه».
أميرة: مشروع مربح وفرصة عمل تناسب ظروف حياتي
تعبر أميرة عن سعادتها لتمكن فتاة من القيادة على يدها، لافتة إلى أنها تستمتع بهذا الشعور، كما أنه مشروع مربح وفرصة عمل تناسب ظروف حياتها ووقتها، مؤكدة أنها كانت صدفة لم تتوقع أن تمتد كل هذه السنوات، إلا بدفعة من صديقة عمرها التي نصحتها بأن تدرب السيدات والفتيات على قيادة السيارات، خاصة أنها متمكنة منها.
وبالفعل تقول «أميرة»، نفذت نصيحة صديقتي وشجعني زوجي وكنت أم 3 أطفال في حاجة لرعايتي لهم، لافتة إلى أنها لتتمكن أكثر من عملها شاركت في مدارس لتعليم القيادة فازدادت خبرة، وامتدت سنوات عملها لتتم السنة الرابعة في عام 2022، معلقة: «الحمد لله ربنا ساعدني وهكمل المشوار وطموحي كبير في المجال».
كورس القيادة مقتصر على الفتيات والسيدات
وتضيف أميرة أنها تعد أول مدربة قيادة منتقبة ما جعلها مميزة أكثر، لافتة إلى أن كورس القيادة مقتصر على الفتيات والسيدات في نطاق مدينة الزقازيق، بمقابل يبدأ من 1000 وحتى 2000، على أن تتدرب الفتاة على سيارتها الخاصة سواء أوتوماتيك أو يدوي.
تعمل أميرة من 3 إلى 5 ساعات يوميا في الصباح الباكر بدءا من الثامنة صباحا، وأحيانًا تعمل مساء، إلا أنها تفضل النهار لوضوح الرؤية، كما توفر معظم وقتها لرعاية أطفالها وزوجها، معلقة: «بحاول أوفر وقت لبيتي وشغلي ما يجيش على بيتي».
وتختتم حديثها معبرة عن امتنانها من عملها كمدرب قيادة، إذ فتح لها فرصة إيجابية في الحياة والمجتمع، بأن جعلها أكثر ثقة بذاتها ودر دخل اقتصادي لأسرتها، هذا بالإضافة إلى تكوين علاقات اجتماعية وصداقات مع فتيات وسيدات من ثقافات مختلفة، مؤكدة أنها استفادت منهن في الحياة عامة والقيادة خاصة ولو بمعلومة.