«ستاندرد آند بورز»: دبي ستصبح الوجهة المفضلة لمشاهدي كأس العالم في قطر

كتب: محمد الدعدع

«ستاندرد آند بورز»: دبي ستصبح الوجهة المفضلة لمشاهدي كأس العالم في قطر

«ستاندرد آند بورز»: دبي ستصبح الوجهة المفضلة لمشاهدي كأس العالم في قطر

من المتوقع أن يبقى أغلب المشاركين في كأس العالم خارج قطر بسبب التكلفة العالية وقلة توافر أماكن الإقامة، بحسب مذكرة بحثية لـ«ستاندرد آند بورز» التي قدَّرت استناداً إلى تقارير محلية، أن أكثر من 1.2 مليون شخص يستعدون للسفر إلى قطر للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تنطلق 18 نوفمبر الجاري.

تضيف المؤسسة العالمية، أن من المرجح أن تكون إمارة دبي المجاورة هي القاعدة المفضلة لمشاهدي كأس العالم، بالنظر إلى اتصال المدينة الإماراتية بمركز طيران إقليمي بالعاصمة القطرية، الدوحة.

يرى كبير المحللين بشركة بيانات الطيران، جون جرانت، إنه في حين أن الأحداث الرياضية الكبرى عادة ما يكون لها تأثير محدود على قدرة الخطوط الجوية الإقليمية، فإن الجمع بين انخفاض أماكن الإقامة وعدم إمكانية الوصول إلى قطر أدى إلى انتشار الطلب على الطيران الإقليمي.

الإمارات والسعودية لديهما سعة طيران إضافية إلى الدوحة

يضيف جون جرانت: «إنه حدث فريد، وموقع قطر غريب للغاية، لأنها دولة صغيرة، جزيرة في الأساس، وعلى هذا النحو أصبحت الخدمة الجوية جزءًا مهمًا بشكل متزايد من الحدث»، لافتاً إلى أن دولتي الإمارات العربية المتحدة والسعودية لديهما سعة طيران إضافية إلى الدوحة ابتداء من 14 نوفمبر تشرين الثاني.

وأضاف أن «خدمة النقل عالية التردد من الإمارات إلى الدوحة ستؤدي إلى زيادة سعتها ثلاثة أضعاف لتصل إلى 95 ألف مقعد في الأسبوع في كل اتجاه».

ارتفاع عدد الرحلات اليومية بين دبي والدوحة

بحسب بيانات «ستاندرد آند بورز»، من المقرر أن يرتفع عدد الرحلات اليومية بين دبي والدوحة، والتي تخدمها الخطوط الجوية القطرية وشركة الطيران منخفض التكلفة فلاي دبي، إلى 48 رحلة من الست رحلات المعتادة، في وقتٍ أعادت قطر فتح مطار الدوحة الدولي للتعامل مع الزيادة في حركة الطيران.

ارتفاع إمدادات وقود الطائرات في الشرق الأوسط

توقعت المؤسسة، أن إمدادات وقود الطائرات في الشرق الأوسط في النصف الأول من نوفمبر سيرتفع أمام الاستهلاك الإقليمي قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر.

محلل «ستاندرد آند بورز» وانج دونج، يقول إنه «من المرجح أن يحتل الطلب على وقود الطائرات في منطقة الشرق الأوسط زمام المبادرة بين المنتجات النفطية الرئيسية لزيادة ما يزيد قليلاً عن 100000 برميل في اليوم أو 32% على أساس سنوي في الربع الرابع، وهذا يرجع في المقام الأول إلى تطبيع قطاع الطيران والمزيد من القيود المفروضة على السفر مقارنة بالعام الماضي، وثانيًا بسبب التعزيز من بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.»

وأضاف أنه من المتوقع أن ينخفض صافي صادرات وقود الطائرات من الشرق الأوسط بنسبة 12% على أساس سنوي في الربع الرابع لاستيعاب الطلب المتزايد في المنطقة.

وتشير المذكرة، إلى أن التوافر المحدود لوقود الطائرات في الشرق الأوسط للتصدير في الربع الرابع من شأنه أن يلحق الضرر بالمستوردين الأوروبيين الذين يستعدون لموسم السفر في نهاية العام، والطلب على التدفئة في فصل الشتاء، تزامناً مع فرض عقوبات وشيكة على منتجات النفط المكررة الروسية في فبراير.

وأظهرت بيانات شحن كبلر انخفاض تدفقات وقود الطائرات من الشرق الأوسط إلى أوروبا إلى 4.26 مليون برميل في أكتوبر من 6.91 مليون برميل في سبتمبر، وبلغت الشحنات لشهر نوفمبر حتى الآن 542.300 برميل.

وتشير المذكرة البحثية، إلى أنه أمام هذا المعدل الضعيف للغاية، فإن أي شركة تكرير ستقلل إنتاج وقود الطائرات، والطلب سيتزايد، لذا بشكل عام يجب أن يؤدي إلى تشديد السوق.


مواضيع متعلقة