«وليد» بائع شبابيك كحك إسكندراني من ذوي الهمم: «الناس بتحب تجبر بخاطري»

«وليد» بائع شبابيك كحك إسكندراني من ذوي الهمم: «الناس بتحب تجبر بخاطري»
بالقرب من مجمع الكليات الطبية التابعة لجامعة الإسكندرية، وأمام إحدى البنوك الخاصة، يجلس وليد وجدي على كرسي، وأمامه دراجة حاملة لشبابيك الكحك الذي اشتراه من إحدى الأفران القريبة من ميدان محطة مصر ليبيعها، إذ يعاني من عجز بأحد ساقيه بسبب تعرضه لحادث سير جعله يتجه لهذه المهنة بعد أن أصبح من ذوي الهمم.
ويعمل «وجدي» 49 سنة كبائع كحك منذ 8 سنوات، إذ عجزت إحدى أطرافه بعد إجراء عدة عمليات نتيجة الحادث، وكان يعمل قبلها عامل سيراميك في المعمورة، وعندما اشتد عليه الجهد تركها، ويرى أن هذه المهنة ليس بها جهد كبير إلا في الذهاب والعودة، وفق حديثه لـ«الوطن».
«وجدي» متزوج وله طفلتان
وأضاف «وجدي» أنه متزوج ولديه ابنتان إحداهما في الصف الخامس الابتدائي والأخرى لديها 3 سنوات، موضحًا أنه يبدأ يومه منذ الفجر، فيقوم للصلاة، ثم يتحرك إلى محطة مصر ليشتري الكحك ثم يأتي به في مكانه ليبيعه.
وأوضح أن مهنته ليست مربحة لكن لا أحد من أصحاب العمل سيوافق على عمله وأطرافه عاجزة، قائلًا: «ماشية بالعافية بس لا باليد حيلة»، مؤكدًا أنه راض عن حاله حاليًا.
«وجدي»: «بلسانك بتحبب الناس فيك»
وتابع «وجدي» أنه لا تحدث معه مشاكل كثيرة في الشارع، موضحًا أن الناس تحب تشتري منه بسبب طريقة تعامله وكلامه وتجبر بخاطره، قائلًا: «بلسانك بتحبب الناس فيك وفي طبعك»، مشيرا إلى أنه عندما تمر حملات من الحي يتركوه لمعرفتهم بأنه لديه عجز بساقه، فلا يتعرضون له، ولا يجعله أحد يتحرك من مكان بيعه.