أستاذ مناهج يحدد مفهوم التعليم الأخضر وآليات تضمينه بالمقررات الدراسية

أستاذ مناهج يحدد مفهوم التعليم الأخضر وآليات تضمينه بالمقررات الدراسية
- التعليم الأخضر
- المناهج
- الكتب الدراسية
- التغيرات المناخية
- العملية التعليمية
- التعليم الأخضر
- المناهج
- الكتب الدراسية
- التغيرات المناخية
- العملية التعليمية
التغيرات المناخية فرضت مفهومًا جديدًا في التعليم يُطلق عليه «التعليم الأخضر» أو بالأدق المدرسة الخضراء، وكلها مصطلحات تشير إلى التأكيد على ربط مخرجات العملية التعليمية بشتى المراحل الدراسية المختلفة بمقومات التنمية المستدامة ومواكبة التطور التكنولوجي وتوظيف تقنياته في شتى مجالات العملية التعليمية؛ استنادًا لمجموعة معايير ومؤشرات صديقة للبيئة.
الدكتور أحمد عبدالرشيد، أستاذ المناهج وطرق التدريس، أكد أن التعليم الأخضر مفهوم يرتبط بشقين: الأول يتضمن البرامج التعليمية البيئية والتي تعمل على تنمية الثقافة البيئية وتتضمن مراعاة المعايير البيئية في المنشآت وعمليات التشجير وتقديم الخدمات المختلفة الصديقة للبيئة للمواطنين، والشق الثاني يتضمن التركيز على العملية بعناصرها التعليمية والتقنية والاستراتيجيات التدريسية.
يمكن تعريف التعليم الأخضر، بحسب ما رواه أستاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة حلوان لـ«الوطن»، بأنه عملية تثقيفية شاملة تتضمن عدة جوانب معرفية ومهارية ووجدانية وتهدف إلى إعداد المواطن القادر على توقع المشكلات البيئية المستقبلية وتأهيله وتدريبه على سيناريوهات مواجهة تلك المشكلات مما يساعد في الحد من تأثير تلك المشكلات.
يستند هذا المفهوم على الإطار الفلسفي الذي أشارت إليه المنظمة العالمية لليونسكو وفقًا لنتائج الدراسات التي أجريت على المناهج الدراسية بالعديد من دول العالم للتأكيد على تضمين الهدف الاستراتيجي بجعل محتوى المناهج الدراسية يتضمن قضايا البيئة ومشكلاتها ومهارات التعامل معها وتخفيف الآثار الناتجة عنها حلول عام 2025.
كيف يتم تضمين مكونات التعليم الأخضر في المناهج الدراسية؟
أجاب الدكتور أحمد عبدالرشيد، على هذا التساؤل، قائلًا: «حتى يتم تضمين مكونات التعليم الأخضر في المناهج الدراسية لابد من مراعاة مصفوفة المدى والتتابع فيما يتم تضمينه من هذه المكونات في منظومة المنهج الدراسي والذي يشمل خمسة عناصر أساسية هي أهداف المنهج الدراسي ومحتوى المنهج الدارسي وطرق واستراتيجيات تعليم وتعلم المنهج الدراسي والوسائل والأنشطة للمنهج الدراسي وأساليب ووسائل تقويم نواتج التعلم المتوقعة من المنهج الدراسي».
يهدف التعليم الأخضر بجميع مكوناته إلى تنشئة أجيال قادرة على المساهمة في حل المشكلات البيئية والحد من تأثيراتها المختلفة، وذلك من خلال إكساب المتعلمين في المراحل الدراسية المختلفة مجموعة من المعارف والمفاهيم والمهارات والقيم الوجدانية الضرورية التي تشمل في مضمونها تحقيق متطلبات جودة الحياة في شتى المجالات.
ما هي آليات تعليم وتعلم مكونات وعناصر التعليم الأخضر؟
حدد الدكتور أحمد عبدالرشيد، آليات تعليم وتعلم مكونات وعناصر التعليم الأخضر، من خلال محورين: المحور الأول يتضمن إثراء المناهج الدراسية بمفاهيم وعناصر ومكونات التعليم الأخضر المادية وغير المادية والمحور الثاني يتضمن الممارسات والتقنيات واسترتيجيات التعليم والتعلم.
ونوه إلى عدة آليات تدريسية يمكن من خلالها إكساب المتعلمين مفاهيم ومكونات وعناصر التعليم الأخضر وأهمها المداخل التدريسية مثل المدخل البيئي والمدخل الوظيفي ومدخل الأحداث والقضايا البيئية الجارية وتصميم وحدات دراسية للمتعلمين بالمراحل الدراسية المختلفة تعالج عناصر ومكونات التعليم الأخضر، أخيرًا تضمين مفاهيم ومكونات وعناصر التعليم الأخضر بمحتوى المناهج الدراسية ودمج مفاهيم وعناصر ومكونات التعليم الأخضر بالأنشطة الإثرائية المتضمنة في المناهج الدراسية.