من بائع جرائد إلى العالمية: رحلة شاقة في حياة محمود عبد العزيز للوصول للنجومية

كتب: بسمة شطا

من بائع جرائد إلى العالمية: رحلة شاقة في حياة محمود عبد العزيز للوصول للنجومية

من بائع جرائد إلى العالمية: رحلة شاقة في حياة محمود عبد العزيز للوصول للنجومية

ست سنوات كاملة، مرت على رحيل الساحر محمود عبد العزيز الذي طالما ترك بصمة وتاريخ فني طويل جعله عالق في أذهان الجمهور، رغم رحيله في 12 نوفمبر 2016.

على الرغم من النجومية التي فرضها الفنان محمود عبد العزيز على الساحة، إلاً أنه كان واحدا ممن أثبتوا أن النجاح لا يأتي من فراغ وعاش رحلة شاقة لكي تفتح له أبواب النجومية بدأها ببائع للجرائد في فيينا.

محمود عبد العزيز يتحدث عن بداياته 

ظهر الفنان محمود عبد العزيز في إحدى الندوات الفنية التي تحدث فيها مع الناقد الفني طارق الشناوي عن بداياته،: «إنه بعد تخرجه من الجامعة لجأ إلى مخرج للعمل معه، لكن جعل الدنيا سوداء في عينه وهو الأمر الذي دفعه للسفر إلى فيينا والعمل بائعا للجرائد».

وتابع «عبد العزيز» أن الصدفة جعلت المكان الذي يبيع فيه الجرائد يقع بجوار الأوبرا في النمسا قائلا: «أنا واحد عاوز أمثل إزاى أبقي ببيع جرايد فبدأت أشوف الناس داخلة وخارجة والممثلين اللي فى الكواليس وريحة الفن.. وكان داخل رمضان فقولت اشتقت أوي أنزل مصر واشتقت لحتة كنافة وكوباية شاي ولإخواتى وبيتي وكل حاجة».

وكشف الفنان محمود عبد العزيز، أن المخرج نور الدمرداش اختاره للعمل معه في مسرحية بمصر، وهو كان يسكن فى الإسكندرية فلم يكن يعرف كيف يسافر إلى القاهرة، لكن ساعده عدد من زملائه وبالفعل ذهب ولكنه طلب منه أن لا يضعه فى دور ضابط المخابرات الإسرائيلي أو ضابط بشكل عام لأنه إذا دخل فيه لن يخرج، لكن المخرج أخبره بأنه سيجسد دور ضابط مخابرات مصري ومن هنا بدأت العروض تنهال عليه.

ولكن كانت المفاجأة أن المخرج نور الدمرداش، رفض كل هذه العروض وأخبره أنه يريد أن يقدمه هو من خلال عمل فني، وفى هذا التوقيت كنت مشتتا ما بين الإقامة في الإسكندرية أو القاهرة، لأنه لم يملك سكنا أو نقودا تساعده البقاء في العاصمة لذلك اختار الطريق الأصعب والنوم في السكك الحديد أو عند أصدقائه ومن هنا انطلقت رحلته.


مواضيع متعلقة