خبير عقاري: القطاع مسؤول عن 40% من الانبعاثات.. والحل في COP27 (حوار)

كتب: وليد عبد السلام

خبير عقاري: القطاع مسؤول عن 40% من الانبعاثات.. والحل في COP27 (حوار)

خبير عقاري: القطاع مسؤول عن 40% من الانبعاثات.. والحل في COP27 (حوار)

كشفت إحصائيات صادرة عن المجلس العالمي للأبنية الخضراء، أن القطاع العقاري يعتبر مسؤولًا عما يزيد على 40% من انبعاثات الكربون حول العالم، إلا أن بعض المدن مثل نيويورك، وسنغافورة، وباريس، ولندن، أدركت التأثير الهائل لمساهمة بيئة المباني في انبعاثات الكربون، وسارعت لاتخاذ تدابير محددة لخفض تلك الانبعاثات من العقارات في خطط أعمالها المناخية.

وقال أيمن سامي رئيس مكتب شركة جيه إل إل مصر «المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: JLL»، في حواره لـ«الوطن»، على هامش مؤتمر المناخ COP27، أنه رغم أن العديد من البلدان لم تعمد حتى الآن لاتباع إجراءات صارمة لخفض نسب انبعاث الكربون في بيئة المباني، إلا أن بعض المدن مثل نيويورك، وسنغافورة، وباريس، ولندن، أدركت التأثير الهائل لمساهمة بيئة المباني في انبعاثات الكربون، وسارعت لاتخاذ تدابير محددة لخفض تلك الانبعاثات من العقارات في خطط أعمالها المناخية، وإلى نص الحوار..

بداية.. كيف ترى استضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27؟

مصر أكدت أن قمة المناخ العالمية «COP27» ستكون ذات أهمية خاصة؛ لأنها ستمثل عام «التنفيذ» وإطلاق التمويل المناخي، ولذلك ستكون القمة فرصة مواتية لمصر كي تمثل القارة الأفريقية بأكملها، وتسلط الضوء أمام العالم على جميع احتياجاتها المالية والتقنية.

كيف ترى الإجراءات والجهود المصرية لمواجهة التغيرات المناخية؟

حققت مصر على مر الأعوام الماضية، تقدمًا ملحوظًا ساهم في تعزيز مكانتها كداعم لتمويل السندات الخضراء، لا سيما عبر إصدارها لأول سند سيادي أخضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (بقيمة 750 مليون دولار أمريكي) في سبتمبر 2020، وذلك بهدف تمويل خطة العمل المناخي وتحقيق أهدافها وطموحاتها في مجال الاستدامة. وفي ظل استضافتها لمؤتمر COP27، فمصر لديها إمكانية في قيادة ودفع إجراءات بسيطة وسريعة وفعالة في قطاع العقارات، مثل تحديثات شبكات الإنارة بمصابيح LED، وتركيب الألواح الشمسية الكهروضوئية، والتي ستقلل بشكل كبير من الانبعاثات الناتجة عن استهلاك الكهرباء.

كيف يمكن للدول أن تخفض انبعاثات الكربون الناتجة عن العقارات؟

من المهم أن تقوم الدول بمراجعة الخطط والإجراءات الخاصة بالمدن الأكثر تقدمًا في مجابهة التغير المناخي، والتي حددناها في المؤشر العالمي لشفافية الأسواق العقارية الصادر عن شركة «جيه إل إل» مؤخرًا، وأن يتبعوا خطواتها في تنفيذ واعتماد العقارات الملائمة والصديقة للبيئة، مع ضمان الموافقة مع المعايير الدولية في قياس الممتلكات، وهذا سيقود في نهاية المطاف إلى ضمان التزام الدولة بهدف تحقيق الحياد الكربوني، ووضع خطة للحفاظ على موارد الطاقة، وخفض انبعاثات الكربون عبر العقارات الجديدة والمُشيدة مسبقًا، إضافة إلى إنشاء برنامج وطني لإعادة تأهيل المباني.

ما حجم الانبعاثات الكربونية التي يتسبب فيها القطاع العقاري حول العالم؟

يعتبر القطاع العقاري مسؤولًا عما يزيد على 40% من انبعاثات الكربون حول العالم، وذلك وفقًا لإحصائيات صادرة عن المجلس العالمي للأبنية الخضراء.

كيف تتعامل الدول مع انبعاثات الكربون من العقارات وهل يدركون خطورتها؟

ازداد عدد الحكومات التي أدركت خطورة انبعاثات الكربون من المباني على المناخ، وبدأت بفرض معايير للتحقق من كفاءة الطاقة والحد من الانبعاثات في مبانيها، فضلا عن تبني فكرة شهادات المباني الخضراء. وبعض المدن مثل نيويورك، وسنغافورة، وباريس، ولندن، أدركت التأثير الهائل لمساهمة بيئة المباني في انبعاثات الكربون، وسارعت لاتخاذ تدابير محددة لخفض تلك الانبعاثات من العقارات في خطط أعمالها المناخية.


مواضيع متعلقة