«العلماء ورثة الأنبياء».. استمرار سلسلة الندوات التوعوية لطلاب جامعة مطروح

كتب: محمد بخات

«العلماء ورثة الأنبياء».. استمرار سلسلة الندوات التوعوية لطلاب جامعة مطروح

«العلماء ورثة الأنبياء».. استمرار سلسلة الندوات التوعوية لطلاب جامعة مطروح

نظمت كلية السياحة والفنادق جامعة مطروح، تحت رعاية الدكتور مصطفى النجار رئيس الجامعة، اليوم الثلاثاء، ندوة توعوية وتثقيفية بعنوان «العلماء ورثة الأنبياء»، حاضر فيها الشيخ محمد زغلول كامل، من منطقة مطروح الأزهرية، والشيخ عمر عبيد عبد الحميد، من منطقة الوعظ بمطروح، وذلك بالقاعة الكبرى بالكلية، ضمن سلسلة الندوات التوعوية التي تنظمها الجامعة لجميع الطلاب في مختلف الكليات الـ11.

وتناولت ندوة جامعة مطروح التعريف بالصفات التي يجب أن يتحلى بها العلماء، ودورهم الإيجابي في تنمية وتوعية الفرد، فضلًا عن إبراز أهمية التعليم كأساس لبناء الإنسان، والذي يُعد هدف التنمية وغايتها؛ بهدف الارتقاء بالوطن إلى المستوى الذي ننشده جميعًا، بالإضافة لإلقاء الضوء على واجبات ومسئوليات العلماء الذين يعدون الرصيد الحضاري للوطن، فهم قاطرة التقدم والازدهار لأي مجتمع، فمكانة الأمم تُقاس بمدى امتلاكها للعلماء، وقدرتها على الاستفادة من معرفتهم وعلمهم وأبحاثهم، خاصة وأن الثروة البشرية هي الثروة الحقيقية للبلاد.

الإسلام دين الاعتدال 

وقال رئيس جامعة مطروح في بيان، إن كلية التربية نظمت ندوة بعنوان «الإسلام دين الوسطية والاعتدال»، حاضر فيها الشيخ محمد كامل، والشيخ عبد اللطيف محمد، من منطقة وعظ مطروح.

الإسلام دين اليسر

وأكدت الندوة أن الإسلام دين التوسط ودين اليسر والسهولة لا حرج فيه ولا عسر، ولا يكلف الناس فوق طاقاتهم، حيث يوازن بين متطلبات الجسد والروح، ويجمع بين الدنيا والآخرة، بين الدين والدولة، وبين الفرد والمجتمع، بين المقاصد والوسائل، بين القديم والجديد، بين الاجتهاد والتقليد، والإسلام يجمع ولا يفرّق، يبشر ولا ينفر، يقرّب ولا يبعد، ويتفاعل مع المجتمع البشري على اختلاف ألوانه وأديانه ومنتمياته، حيث أن الاعتدال والتوسط هو الذي يضمن الوحدة الفكرية والثقافية للأمة ويصونها من مزالق التفرق والاختلاف.

استمرار الندوات بالجامعة

ومن جانبهم قدم عمداء الكليات خالص الشكر والتقدير لعلماء الأزهر الشريف الأجلاء على تلك اللقاءات المثمرة والندوات المستمرة، والتي ساهمت في تحقيق استفادة عظمى للطلاب، مؤكدين على استمرار التعاون المشترك من خلال سلسلة لقاءات توعوية.

جدير بالذكر أن الندوات التثقيفية شارك بها وكلاء الكليات، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والعاملين، والطلاب.


مواضيع متعلقة