الرعب يسيطر على «زهرة» المنيا بعد ظهور روائح كريهة بمياه الشرب

الرعب يسيطر على «زهرة» المنيا بعد ظهور روائح كريهة بمياه الشرب
شهدت أمس قرية «زهرة» التابعة لمركز المنيا حالة من الذعر والفزع بين الأهالى، خاصة الأطفال، بعد ظهور روائح كريهة بمياه الشرب، مما دفع عدداً من المواطنين إلى استخدام مكبرات الصوت بالمساجد لحث سكان القرية على الامتناع عن شرب المياه لحين فحصها.
قال حسنى فرغلى، مدرس، إنه فتح صنبور المياه بمنزله فاكتشف أن المياه شديدة الاصفرار ورائحتها كريهة فاتصل بالمسئولين بالوحدة المحلية لاتخاذ اللازم وطمأنوه بأن المياه سليمة.
وأكد عمار النادى، مدير مدرسة، أنه فوجئ بعدد من الأهالى يستخدمون مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد ويحذرون من شرب المياه لأنها ملوثة، وترددت شائعات عن إصابة عدد من الأطفال بسبب شرب المياه، وهذا ما أثار حالة من الرعب بين تلاميذ المدارس.
وأشار محمد محمد حجازى، موظف، إلى أن مياه الشرب بالقرية ليست مطابقة للمواصفات وتوجد بها نسبة كبيرة من الشوائب، لافتاً إلى أن المسئولين عن محطة المياه المرشحة التى تغذى القرية وتوابعها يضيفون أحياناً نسباً من الشبّة والكلور بعشوائية، مضيفاً أن مأخذ المحطة على نهر النيل تمر أمامه «رمم الحيوانات النافقة» التى يتم إلقاؤها على طول المجرى المائى للنيل.
وقالت بدور حسن، ربة منزل، إن رائحة المياه الكريهة ظهرت حتى بعد غسل الأوانى بالمساحيق المختلفة، مضيفة أنها سمعت من ميكروفونات المساجد أن المياه غير نظيفة وتتسبب فى إصابة الأطفال بالقىء والإسهال فاضطرت إلى الحصول على احتياجاتها من المياه من الطلمبات الحبشية.
من جانبه، قال مسئول بشركة المياه لـ«الوطن»، إن الشركة لم تتلقَّ أى شكاوى من المواطنين بوجود أى شوائب أو روائح كريهة بمحطة قرية زهرة، مضيفاً أنه فى حالة ورود أى شكاوى فى هذا الشأن يتم إرسال سيارة من المعمل الكيميائى لأخذ عينة من المياه وتحليلها للتأكد من سلامتها ومطابقتها للمواصفات، لافتاً إلى أن الشركة تلقت خلال الأشهر القليلة الماضية مئات الشكاوى تفيد بعدم جودة المياه وتلوثها، وبالانتقال وإجراء التحاليل اللازمة على العينات تبين أنها شائعات يطلقها بعض المغرضين لبث الذعر بين البسطاء.