«كريم» مترجم لافتات وخرائط مؤتمر المناخ COP27: بذلنا كل جهدنا لتشريف مصر

«كريم» مترجم لافتات وخرائط مؤتمر المناخ COP27: بذلنا كل جهدنا لتشريف مصر
تتجه أنظار العالم اليوم إلى مدينة شرم الشيخ، مقر انعقاد مؤتمر المناخ العالمي COP27 الذي يستمر لأسبوعين؛ للبحث في القضايا التي تهدد كوكب الأرض مع ما يشهده من كوارث طبيعية، وقد أولت القيادة السياسية، في ضوء ذلك، اهتمامًا كبيرًا بالشباب، من خلال إفساح المجال لهم بالتنظيم والمشاركة في هذا الحدث الكبير، ومن هؤلاء الشباب الثلاثيني «كريم هشام»، الذي ترجم خرائط ولافتات المؤتمر.
العمل على مدار 20 يومًا بلا انقطاع
«الروح كانت حلوة جدًا بين الشباب خلال تحضيرات المؤتمر»، كما روى كريم لـ«الوطن»، إذ جاءته فرصة السفر إلى شرم الشيخ بالصدفة، بعد اعتذار صديق له عن القيام بهذا الدور، ما جعله يعد شنطة سفره سريعًا في اليوم نفسه ويتجه مباشرة لشرم الشيخ؛ للقيام بدوره وسط الكثير من الشباب المشاركين على مدار 20 يوما مستمرًا قبل المؤتمر: «كل الناس هناك معندهاش غير كلمة واحدة عايزين نطلع حاجة شكلها جميل وتشرف».
دوره في ترجمة اللافتات والخرائط
تنوعت مهام الشاب الثلاثيني بين ترجمة لافتات وخرائط المؤتمر، وبين ترجمة الاجتماعات والفاعليات تحضيرية، التي عُقدت مع الضيوف الأجانب:«الشغل كان 24 ساعة محدش كان بينام.. كن كنا مبسوطين بمشاركتنا في الحدث ده»، فعلى الرغم من مشاركته في عدة مؤتمرات من قبل، إلا أنه اعتبر المشاركة في قمة المناخ مختلفة لأنه حدث عالمي، تتوجه فيه أنظار العالم كله نحو مصر.
فخر «كريم» للمشاركة في استعدادات مؤتمر المناخ
«أي يافطة أو علامة أو خريطة، ده شغلي»، قالها «كريم» وهو يشعر بالفخر لتركه بصمة يراها المصريون والأجانب طوال أيام المؤتمر، كما عبر عن سعادته لأن تلك اللافتات ستُعرض على شاشة التليفزيون ويراها العالم أجمع: «لما اللافتات دي هتيجي في التليفزيون هبقى مبسوط وفخور إن شغلي ده الناس كلها شايفاه»، مؤكدًا في نهاية حديثه أن جميع الشباب المشاركين كانوا على قدر التحدي الذي وضعوا به، بما جعل التنظيم يخرج بهذا الشكل المشرف.