«دا سيلفا» ابن الطبقة الكادحة يعود لرئاسة البرازيل بعد اتهامات بالفساد

كتب: سحر المكاوى

«دا سيلفا» ابن الطبقة الكادحة يعود لرئاسة البرازيل بعد اتهامات بالفساد

«دا سيلفا» ابن الطبقة الكادحة يعود لرئاسة البرازيل بعد اتهامات بالفساد

فاز اليساري «لويس إيناسيو لولا دا سيلفا»، برئاسة البرازيل في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية والتي شهدت منافسة شرسة مع الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته «جايير بولسونارو».

وترأس «دا سيلفا»، البرازيل في الفترة بين عامي 2003 و2010، وعاد للرئاسة في الانتخابات الأخيرة بعد فوزه على منافسه «جايير بولسونارو»، بنسبة 50.9 % من الأصوات، رغم ثقة بولسونارو من الفوز.

وقال «دا سيلفا» بعد فوزه برئاسة البرازيل في كلمة أمام أنصاره في «ساو باولو»، إن فوزه في الانتخابات بمثابة انتصارا للديمقراطية، وحث المواطنين على الوحدة وتعهد بالعمل على محاربة الفقر وحماية غابات الأمازون وفقا لشبكة «بي بي سي». 

«دا سيلفا»: فوزي في الانتخابات بمثابة انتصار للديمقراطية

ويبدو أن الرئيس البرازيلي لا يحيد عن هدفه، فرغم عدم تمكنه من الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2018، بسبب منعه من الترشح لوجوده في السجن بعد إدانته بتلقي رشوة من شركة بناء برازيلية، مقابل عقود مع شركة النفط البرازيلية بتروبراس، إلا أن دا سيلفا عاد إلى المعركة السياسية بعد أن أمضى 580 يوما في السجن قبل إلغاء إدانته وفاز برئاسة البرازيل مرة ثانية في 2022، وقال في مستهل خطابه بعد الفوز: «لقد حاولوا دفني حيا وها أنا ذا، فمن هو العنيد».

وشكلت الحياة الصعبة التي عاشها «دا سيلفا»، شخصيته فهو ابن أسرة فقيرة من المزارعين عمل وهو في العاشرة من عمره بائعا للفول السوداني وماسحا للأحذية.

كما عمل «دا سيلفا»، والذي يبلغ من العمر حاليا 77 عامًا، عاملًا بمصنع الصلب قرب ساو باولو في شبابه وفقد إصبعا من يده اليسرى في حادث خلال ستينيات القرن الماضي، ويعد أول رئيس للبرازيل من صفوف الطبقة العاملة الكادحة.

ورغم أنه لم يكن معنيا بالسياسة إلا أنه حاول 4 مرات قبل أن يصل أخيرا إلى رئاسة البرازيل في عام 2003، وبدأ انخراطه في العمل النقابي بعد وفاة زوجته الأولى متأثرة بمرض كبدي عام 1969.

أسس أول حزب اشتراكي في تاريخ البرازيل

وفي عام 1975، تم انتخابه رئيسا لاتحاد عمال الصلب الذي يضم في عضويته 100 ألف شخص، وحوله دا سيلفا من منظمة صديقة للحكومة لحركة مستقلة قوية، كما أسس حزب العمال في ثمانينيات القرن الماضي وهو أول حزب اشتراكي في تاريخ البرازيل.

وعن فترة حكمه السابقة قال أنصار «دا سيلفا»، إن سياساته لعبت دورا كبيرا في خفض نسبة الفقر في البلاد بداية حكمه والذي استمر لفترتين رئاسيتين من 2003 إلى 2010.

وسارع عدد من قادة الدول بينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتهنئة دا سيلفا برئاسة البرازيل، فيما لم يقر منافسه بولسونارو بعد بالهزيمة في الانتخابات الرئاسية. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مواضيع متعلقة