«عبدالله» يستخدم المخلفات في زراعة الأشجار: هنقلل تلوث البيئة

كتب: إسراء طارق أبوسعدة

«عبدالله» يستخدم المخلفات في زراعة الأشجار: هنقلل تلوث البيئة

«عبدالله» يستخدم المخلفات في زراعة الأشجار: هنقلل تلوث البيئة

يحب الحاج عبدالله، نباتات الزينة التي لا تتعرض إلى الشمس، والتي يتم زراعتها داخل المنزل، قائلا إنه انتقل من الزراعة داخل المنزل إلى الزراعة على سطح منزله، إذ خطط لزراعتها، كيفية تكعيبها، والأشجار المناسبة للزراعة، وبالتالي اكتشف ما يعرف بـ «أشجار فواكه مقزمة»، فزرع شجرة تين، والتي لا يتعدى طولها أكثر من متر أو متر ونصف، وتنتج مرتين بالسنة.

الاستفادة من ورق العنب ونوع جديد من «الكمكوات»

وأضاف «عبدالله» في تقرير ببرنامج «8 الصبح»، على قناة «dmc»، أنه استطاع أن يزرع العنب البناتي، العنب الأحمر، مشيرا إلى أنه استفاد من الورق الذي كان ينبت مع العنب، والذي كان يتراوح سعره في السوق ما يقرب من 80 جنيها، بينما كان يملكه مجانا.

وتابع الحاج عبدالله، أنه اكتشف نوعا جديدا من الأشجار يطلق عليه، شجر «الكمكوات»، أو البرتقال الياباني، موضحا أن هذه الشجرة تعتبر من الأشجار المقزمة، وأن طولها لا يتعدى المتر ونصف، بالإضافة إلى أن هذه الشجرة زرعها منذ 20 عاما.

شجرة «أم الفواكه»

وأشار إلى أنه زرع شجرة تسمى بـ«أم الفواكه»، من مميزاتها أن أوراقها تظل خضراء طوال العام، ويستخدمها ليستظل بظلها في الأيام الشديدة الحرارة، والمشمسة.

ولفت إلى أن معظم الأشجار التي يمتلكها، زرعها في براميل 60 لترا، إذ أن تكلفة البرميل الواحد يتكلف حوالي 30 جنيها، اشتراها من أماكن بيع المخلفات، للتقليل من المخلفات الملوثة للبيئة، والمحافظة على بقاء البيئة نظيفة.

ذكر الحاج عبدالله، أنه اتجه إلى زراعة بعض الخضراوات مثل: زراعته للملوخية في مسطح صغير مستعينا بمخلفات الفوم، و زراعة البقدونس، والذي استمر زراعته نحو 5 أعوام ليستخدمه في أعمال الطهو بالمطبخ.


مواضيع متعلقة