في اليوم العالمي لحفظ التراث.. ناقد فني يطالب بترميم الأفلام المصرية

في اليوم العالمي لحفظ التراث.. ناقد فني يطالب بترميم الأفلام المصرية
يحتفل العالم اليوم، بيوم التراث السمعي والبصري كما حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» عام 1980، وبحسب المنظمة فإن هذا اليوم يهدف إلى نشر الوعي بأهمية الوثائق السمعية والبصرية التي تحفظ ثقافات المجتمعات وتراثهم وصونها حتى لا تتعرض للاندثار خصوصا أن تلك الوثائق قد تساهم في تحقيق مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
الحفاظ على التراث السمعي والبصري المصري
الناقد الفني طارق الشناوي، قال لـ «الوطن»، إن مسئولية الحفاظ على التراث السمعي والبصري المصري تقع في الأساس على عاتق الدولة بينما يأتي دور المواطن في المرتبة الثانية، خصوصا وأن ذلك التراث جزء كبير منه مملوك للدولة ويتم تدريسه في المعاهد والكليات المتخصصة: «الحفاظ على التراث ليس فقط مهم من أجل حفظ الهوية المصرية بل أيضا مهم من أجل الأجيال الجديدة لتعرف تاريخ بلدها وتفهم أهميتها».
حفظ التراث مسئولية الدولة
وأوضح «الشناوي» أن هناك خطوات بدأت فيها الدولة منذ فترة للحفاظ على التراث السمعي والبصري بينها قرار مهرجان القاهرة بترميم عدة أفلام مصرية ذات تأثير كبير في الفن المصري، بينها فيلمن عمرهما أكثر من 50 عامًا وهما «أغنية على الممر» و«يوميات نائب في الأرياف» لافتا إلى أهمية ترميم مئات الأفلام الروائية والتسجيلية.
وأشار «الشناوي» إلى أن أول جهة تنفيذية يقع على عاتقها المسئولية هي وزارة الثقافة، فالأغاني والأفلام السينمائية المصرية القديمة والأغاني التراثية الخاصة بكل قطاع في مصر مثل الدلتا والنوبة ومدن القناة، بمثابة الذاكرة الحية لمصر، لأن جزء كبير من تلك المواد معرض للهلاك: «يجب مطالبة المجلس الأعلى للإعلام بضرورة الحفاظ على الأرشيف المرئي والسمعي بمبنى الإذاعة والتليفزيون، لأن هناك أعمال فنية للفنانين العرب وهذه الأعمال تعتبر ذاكرة العالم العربي كله».