دراسة أمريكية: الشعاب المرجانية الصناعية تكافح تغير المناخ

دراسة أمريكية: الشعاب المرجانية الصناعية تكافح تغير المناخ
كشفت دراسة أمريكية أن الشعاب المرجانية الصناعية يمكن أن تكون عاملًا أساسيًا في الجهود المبذولة لمكافحة تغير المناخ، وبحسب محطة «كيه يو» التليفزيونية الأمريكية، فإن منظمة أصدقاء «ريو جراند ريف» البيئية، غير الهادفة للربح، وجامعة «تكساس ريو جراند فالي» يحاولون تحديد مقدار الكربون الذي ستحتفظ به الشعاب المرجانية الصناعية، ما يساعد في عملية «عزل الكربون»، وبالتالي سيسهل على الباحثين تحديد الكمية التي يمكن الاحتفاظ بها في الشعاب المرجانية بمرور الوقت.
الدراسة تتم على أكبر شعاب مرجانية اصطناعية في ساحل تكساس
ونقل التقرير عن الدكتور ريك كلاين، الأستاذ في البيئة والعلوم البحرية بجامعة تكساس ريو جراند، أن الدراسة تتم على أكبر شعاب مرجانية صناعية على ساحل تكساس، والتي تمتد منطقة ريو جراندج فالي على مساحة ميلين ونصف ميل.
وتابع «كلاين»: «خلال مئات السنين، كانت الشعاب المرجانية تعالج الكربون، وتحتجزه، وتعيد إطلاقه الكربون، ومن المعروف أنه يمكن للكائنات الحية على هذه الشعاب الاحتفاظ بالكربون، والهدف من الدراسة هو معرفة ما هي الكمية التي يمكن للشعاب المرجانية الاحتفاظ».
مراحل الدراسة وأهدافها
وتابع التقرير أن الدراسة مقسمة إلى مراحل، منها تحديد الكتلة الحيوية الكلية للأسماك في الشعاب المرجانية، وتحديد كمية الكربون التي تحتفظ بها الكائنات مثل القواقع والمحار، وفي المرحلة الأخيرة يتم تحديد كمية الكربون في تكوينات الرواسب المحيطة بالشعاب المرجانية.
وأوضح «كلاين»: «لم يتم استكشاف هذا من قبل في شعاب مرجانية صناعية، لذلك نحن نحاول الوصول إلى هذه الإجابة، حيث لا يتعلق الأمر فقط بالأرقام، ولكن أيضًا بالحفاظ على نظام بيئي وظيفي، فقد فقدنا الكثير من الشعاب المرجانية الطبيعية على طول ساحل تكساس بالفعل، لذا فإن التخفيف من هذا الأمر، والحصول على نظام بيئي صحي، باستخدام الشعاب المرجانية الصناعية أمرا مهما للغاية، لصالح البيئة بشكل عام».