مقتل شخص في بوليفيا بسبب مظاهرات تطالب بعمل إحصاء وتعداد للسكان

مقتل شخص في بوليفيا بسبب مظاهرات تطالب بعمل إحصاء وتعداد للسكان
- بوليفيا
- الأمم المتحدة
- مقتل
- الاحصاء
- التعداد
- مظاهرات
- بوليفيا
- الأمم المتحدة
- مقتل
- الاحصاء
- التعداد
- مظاهرات
أسفرت مواجهات وقعت في الشوارع في بوليفيا، في اليوم الأول من احتجاجات وتظاهرات مطالِبة بإحصاء مبكر للسكّان، عن مقتل شخص في بويرتو كويجارو بالقرب من الحدود البرازيلية، حسبما أعلنت الحكومة.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن التعداد يُسهم في إعادة احتساب توزيع مقاعد الكونجرس والموارد العامة، في الوقت الذي ترى فيه منطقة سانتا كروز،المحرّك الاقتصادي لبوليفيا والأكثر اكتظاظاً بالسكان والتي تحكمها المعارضة اليمينية، أنّها حُرمت بسبب التعداد السابق الذي يعود إلى أكثر من عشرة أعوام.
وندّد الرئيس اليساري لويس أرسيه بالعنف عبر تغريدة له على موقع «تويتر» وطالب بتسليط الضوء على هذه المأساة التي تسبّبت في خسائر لا يمكن تعويضها في الأرواح، وبأن يؤدي التحقيق إلى معاقبة المسؤولين.
والضحية هو بابلو تابورغا كان واحداً من السكّان الذين حاولوا منع قطع جسرٍ من قبل معارضي الحكومة اليسارية.
وأظهرت صور تمّ تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي مواجهات عنيفة بالحجارة والعصي والمفرقعات، في شوارع بويرتو كويجارو حيث توجّه معارضو الحكومة لإغلاق جسر قبل أن يصدّهم السكّان.
الضحية نقل إلى مستشفى محلي وتوفي لاحقًا
ونقل التلفزيون الرسمي في بوليفيا عن أرملة الضحية إنّ أشخاصاً يروّجون للإضراب قدِموا حاملين قنابل يدوية وعصيا، مضيفة في لحظة ما، تعرّض زوجي للضرب بالعصي من قبل عدّة أشخاص، مشيرة إلى أن تابورغا نُقل إلى مستشفى محليّ، وتوفي في وقت لاحق.
وشُلَّت منطقة سانتا كروز أمس السبت بسبب التظاهرات التي تطالب حكومة أرسيه اليسارية بتقديم موعد تعداد السكّان عاماً واحداً، بينما من المقرّر إجراؤه في العام 2024 وشُلّت حركة وسائل النقل العام فيما كانت الشوارع شبه خالية.
واتهم حاكم سانتا كروز اليميني لويس فرناندو كاماشو، الحزب الحاكم بإحضار سكّان من مناطق أخرى في البلاد لمواجهة الاحتجاجات. وقال من الواضح أنّ ذلك يولّد العنف.
وتؤكد الحكومة أنها لا تستطيع تقديم موعد التعداد إلى سنة 2023، كما تدعو إلى إجراء مفاوضات.
الأمم المتحدة تحض الأطراف على تجنب سيناريو العنف
من جهتها، حثّت الأمم المتحدة الأطراف السياسيين والاجتماعيين على تجنّب سيناريو العنف والمواجهة، بينما دعا الاتحاد الأوروبي إلى التوصّل إلى سيناريو لمّ الشمل بين البوليفيين"
وتشهد بوليفيا أزمة سياسية غير مسبوقة منذ العام 2019، عندما ندّدت المعارضة اليمينية بتزوير انتخابي ودفعت الرئيس السابق إيفو موراليس إلى الاستقالة.