«ضرب ابني قدام الناس».. تفاصيل حبس عاطل شرع في قتل موظف بالزاوية الحمراء

كتب: مريم جاد

«ضرب ابني قدام الناس».. تفاصيل حبس عاطل شرع في قتل موظف بالزاوية الحمراء

«ضرب ابني قدام الناس».. تفاصيل حبس عاطل شرع في قتل موظف بالزاوية الحمراء

«ضرب ابني قدام الناس في الشارع» بهذه الكلمات بدأ المتهم ببتر كف موظف في الزاوية الحمراء بشرح تفاصيل جريمته أمام النيابة العامة أمس، ونسبت له تهمة الشروع في القتل وقررت حبسه على ذمة التحقيقات، وواجهت النيابة المتهم بتحريات المباحث التي أفادت بأن المتهم أمسك بالساطور من منزله وأسرع إلى المجني عليه وضربه، ما أدى إلى بتر كف يده بسبب خلافات الجيرة.

المجني عليه: كانت ضربة موت

وبعد استقرار الحالة الصحية للمجني عليه وفق ما ورد إلى النيابة من تقارير طبية، استمعت النيابة لأقوال الضحية فقال: «كنت في جلسة نقاش مع ابن المتهم ومضربتوش، وفجأة وصل أبوه وضربني بالساطور، ربنا كتب لي عمر جديد»، وأن الضربة التي وجها المتهم للمجني عليه كانت قريبة من الرأس لولا سرعة يقظة المجني عليه في الإمساك بالساطور فتسببت في قطع يده ما أثار غضب الجيران الذي تمكنوا من الإمساك بالمتهم حتى وصلت قوة أمنية وألقت القبض عليه.

عقوبة الشروع في القتل

شرح المحامي حازم محمد، في حديثه لـ«الوطن»، إن قانون العقوبات أنزل عقوبة قاسية على المتهم بالشروع في جريمة القتل وفق نص المادة 46 «يُعاقَب على الشروع في الجناية بالعقوبات التالية، إذا كانت العقوبة المقررة للجريمة التامة هي الإعدام، فإن عقوبة الشروع تصبح السجن المؤبد، وإذا كانت العقوبة المقررة للجريمة التامة هي السجن المؤبد تصبح عقوبة الشروع هي السجن المشدد».

كان قاضي المعارضات جدد حبس المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بعد اعتراف المتهم بجريمته وكذلك مواجهته بأدلة الاتهام مثل أقوال المجني عليه وشهود العيان الذين أكدوا تنفيذه للجريمة بهدف الانتقام من الضحية بعد مشادة كلامية جمعته مع نجل المتهم.


مواضيع متعلقة