بعد انتشار تحدي «كتم الأنفاس».. نصائح مهمة لـ إبعاد الطفل عن ألعاب العنف

كتب: إيمان إيهاب

بعد انتشار تحدي «كتم الأنفاس».. نصائح مهمة لـ إبعاد الطفل عن ألعاب العنف

بعد انتشار تحدي «كتم الأنفاس».. نصائح مهمة لـ إبعاد الطفل عن ألعاب العنف

أثر التطور التكنولوجي السريع على نمط الحياة في المجتمع، وكانت آثاره واضحة بأبسط التفاصيل الإنسانية منها شكل الألعاب المشتركة التي يمارسها الأطفال والمراهقين في المدارس، فصارت يطغى على تلك الألعاب حس المخاطرة والاستعراض مقارنة بالألعاب القديمة التي كانت بسيطة للغاية هدفها المتعة.

من هذه الألعاب العنيفة التي انتشرت مؤخرا في المدارس تحدي «كتم الأنفاس» الذي يعتمد على تحدي الطلبة لبعضهم في القدرة على التحمل لكتم الأنفاس، ما أدى إلى انتشار التحذيرات منه عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه قد يؤدي إلى الوفاة في نفس اللحظة.

انتشار الألعاب العنيفة بين طلاب المدارس

وعن سبب انتشار الألعاب العنيفة بين طلبة المدارس بدرجة عالية وملحوظة مقارنة بالأجيال السابقة، قال دكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي إن إهمال الأسرة السبب في انتشار تلك الألعاب العنيفة، أما السبب الثاني من وجهة نظره انتشار وسائل التواصل الاجتماعي ومحاولات تقليدها حتى بين الكبار.

إهمال الأسر  

وأضاف «فرويز» لـ«الوطن» أن الأبناء يحتاجون إلى توجيه وتربية دائمة بشأن الصواب والخطأ وما يجب الاقتداء به والابتعاد عنه حتى في نوعية الألعاب التي يجرى اختيارها، ولكن هناك إهمال كبير بين الأسر في تلك النقاط والتركيز الأكبر على توفير مستلزمات الأسرة، ما يجعل المدارس تقوم بدور الوالدين ومحاربة انتشار تلك الألعاب العنيفة لكن لا جدوى لأن الأساس هو الأسرة.

وأضاف: «أصبحت الألعاب المراهقين والأطفال في المدارس أكثر عنفا مقارنة بالألعاب التي كانت تنتشر قديما بين الأطفال والتى كانت أكثر أمنا وتركز على تنمية المهارات».

كيفية مقاومة تلك الألعاب الخطرة 

واعتبر«جمال» أن مقاومة انتشار العنف في اللعب يقع في الأساس على عاتق الآباء والأمهات من خلال أن يحاولوا التقرب من أبنائهم وأن يكونوا علاقة صداقة معهم، وأن يعملوا على زيادة ثقتهم في أنفسهم: «زيادة ثقة الأبناء في أنفسهم تساعدهم على عدم الاستجابة  لزملائهم عندما يعرضوا عليهم أن يلعبوا معهم لعبة عنيفة أو عمل تريند يخالف الآداب التي تربى عليها».

وأكد أن تنمية وعي الأطفال أهم شيء حتى يبتعد الأطفال عن مثل هذه الألعاب: «لابد أن تتمتع الأسرة بوعي تجاه ما هو مفيد وما هو مضر لأبنائهم وأن يقوموا بدورهم في توعية أبنائهم حول خطورة بعض الألعاب عليهم، وذلك بشكل أكبر من خلال المناقشات المستمرة».

 


مواضيع متعلقة