القصة الكاملة لوفاة مبيض محارة على يد شقيقين في الغربية

القصة الكاملة لوفاة مبيض محارة على يد شقيقين في الغربية
«بيحب الضحك وكان نفسه يكون له أطفال».. هكذا وصف أهالي عزبة هدية التابعة لقرية شوني في طنطا، ابن القرية طارق نصار، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة إثر إصابته على يد اثنين أشقاء، أحدهما يساعده في مهنة مبيض المحارة، بطعنة نافذة في الصدر، وذلك بسبب خلافات مالية بينهما.
وقال أحمد محمد، أحد أهالي القرية في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الشاب الراحل في العقد الثالث من العمر، ومتزوج منذ 4 سنوات، ولم يرزق بأطفال، وكان يتمتع بسيرة حسنة وسمعه طيبة وسط أهالي القرية، ويعمل مبيض محارة، وحدثت مشادة كلامية بينه وبين أحد العاملين معه، بسبب الخلاف على العمل.
صباح يوم الحادث
وأضاف علي أبو هاشم ابن خال الضحية، أنه في صباح يوم الواقعة، ذهب المجني عليه إلى محل عمله، وفوجئ بأحد المتهمين وهما أشقاء، يطالبه بالعمل معه، إلا أن الشاب الراحل أخبره أن العمل لا يسمح في ذلك اليوم، لتنشب مشاجرة بين الضحية والمتهمين.
وأشار «أبو هاشم» إلى أن الشاب الراحل لم يرفض لأحد أي طلب: «عمره ما رفض أنه يشغل حد معاه، وطلب من المتهم يجي له بكرة ويشتغل معاه لأن الشغل في اليوم ده كان خفيف»، موضحًا أن المتهم رفض وتطور الأمر بينهما، ليتصل المتهم بشقيقه الأكبر، وعند حضوره استل سكينا كانت بحوزته، وحاول المجني عليه الهروب منهما داخل الأراضي الزراعية، ولكنهما تمكنا من الإمساك به، وتسديد طعنة نافذة له في الصدر فارق الحياة على أثرها.
أحداث الواقعة
كان اللواء محمد عمار، مدير أمن الغربية، تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة طنطا، يفيد بورود بلاغًا من الأهالي، بمقتل شاب مبيض محارة، بطعنة نافذة في الصدر علي يد اثنين أشقاء، «سعيد.ا» وشقيقه «محمد. ا»، بسبب خلافات سابقة بينهم على العمل، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى المنشاوي العام، وضبط المتهمين.
وحُرر محضر بالواقعة وأُخطرت النيابة العامة للتحقيق، وكلفت المباحث الجنائية بعمل التحريات اللازمة، والتصريح بدفن الجثة، بعد انتهاء الطب الشرعي.