«إصلاح الجماعة الإسلامية» تعيد مبادرة «وقف العنف»

«إصلاح الجماعة الإسلامية» تعيد مبادرة «وقف العنف»
أعلنت جبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، أن أعضاء الجبهة قرروا تفعيل مبادرة وقف العنف والعمل على المراجعات الشرعية بعيداً عن الأفكار الخاطئة من التيار الإسلامى، وأكدت فى بيان لها أنها عقدت اجتماعها الأول، بقيادة الجبهة وكوادرها بالصعيد لمناقشة أمور الدعوة تحت عنوان: «وسطية الإسلام» بهدف نشر الفكر الوسطى وتفعيل العمل بمبادرة وقف العنف، وبالمراجعات الشرعية.
وأشارت إلى ضرورة توجيه الخطاب الدينى إلى صحيح الإسلام على غرار «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، موضحة أن عقيدة أهل السنة والجماعة بعيدة عن التكفير والتفجير، على حد قول البيان، مؤكدة ضرورة الالتزام بمعايير الدعوة الصحيحة والموضوعية دون المساس بالأشخاص أو تجريحهم.
وكانت الجبهة، قد بدأت عملها مطلع العام الماضى، لمواجهة الأفكار المتطرفة التى ينشرها قادة الجماعة الإسلامية، الهاربين إلى قطر، وقال فؤاد الدواليبى، أحد القيادات التاريخية للجماعة الإسلامية إن أهم النقاط التى ستركز عليها الجبهة خلال الفترة المقبلة فكرة الخروج على الحاكم بالسلاح فهى أشد النقاط خطورة، لأنها تعقب التكفير مباشرة، مضيفاً: المجموعات الجهادية الموجودة الآن على الساحة تتبع هذا النهج، وسيتم مناقشة معايير الإيمان والكفر والولاء والبراء، والعذر بالجهل، كذلك توجيه نصائح عامة للشباب الإسلامى أن المسلم ليس بإمعة.
وأشار «الدواليبى» إلى أنهم سيناقشون باب الطائفة الممتنعة، على اعتبار أن هناك أصواتاً تنادى الآن بأن الجيش والشرطة طائفة ممتنعة يجب التصدى لها لتطبيق شرع الله، وهو كلام خاطئ فقهياً، لأن الطائفة الممتنعة هى التى تمتنع عن الحاكم، ومن ثم فالحاكم هو من يواجهها وليس مجموعات من البشر، أما النقطة الأخيرة التى ستقوم عليها تلك المراجعات فهى حتمية المواجهة، والتى ظهرت فى سلوكيات ما يسمى بـ«تحالف دعم الشرعية»، فهذا الكيان موافق ضمنياً على كل الأحداث التى يقوم بها الشباب من قتل وتكفير وإحراق، فالقيادات تستحل ما يفعله أتباعها، وهم يعتبرونها وسيلة للوصول إلى هدفهم، وما وصل إليه الشباب الآن نتيجة خطاب التكفير الذى تم إطلاقه من على منصتى رابعة والنهضة.