جامعة عين شمس تطلق مبادرة «دور المرأة في التحول إلى الأخضر»

جامعة عين شمس تطلق مبادرة «دور المرأة في التحول إلى الأخضر»
- جامعة عين شمس
- كلية الآداب
- التحول للأخضر
- التغيرات المناخية
- جامعة عين شمس
- كلية الآداب
- التحول للأخضر
- التغيرات المناخية
انطلقت من كلية الآداب جامعة عين شمس، مبادرة دور المرأة في التحول الأخضر بالتعاون مع وحدة دعم المرأة ومناهضة العنف، تحت رعاية الدكتور محمود المتيني، رئيس جامعة عين شمس، والدكتور عبد الفتاح سعود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
أكدت الدكتورة غادة فاروق، القائم بأعمال نائب رئيس جامعة عين شمس لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أهمية مناقشة دور المرأة في التحول الأخضر، موضحة أن الجامعة تسعى لتوفير كل الجهود الداعمة لها.
وأضافت الدكتورة غادة فاروق، أن مواجهة التغير المناخي مشكلة يواجهها العالم أجمع لأن التغيرات المناخية بكل أشكالها من تغيير درجات الحرارة وارتفاع منسوب المياه، وغرق بعض الأماكن، وحدوث الجفاف والفيضانات يؤثر بالسلب على الغذاء فيحدث مجاعات تهدد بشكل مباشر الفئات الأكثر ضعفا وهم الأطفال والمسنين والتي تحتاج إلى دعم مكثف من المرأة، لافتة إلى أهمية تضافر كل الجهود لدعم المرأة من حيث تعليمها وتدريبها على التدابير والإجراءات التي تسهم في تخفيف حدة التغيرات المناخية.
إعداد ورش عمل وبرامج تدريبية في مجال التحول الأخضر
ومن جانبها، أكدت الدكتورة حنان كامل، القائم بأعمال عميدة الكلية، دور الكلية في نشر الوعي البيئي بين الطلاب والمشاركة العملية أيضًا من خلال إعداد ورش عمل وبرامج تدريبية في مجال التحول الأخضر؛ تزامنًا مع التمهيد لمؤتمر المناخ العالمي «COP 27» المقرر إقامته في نوفمبر المقبل، بشرم الشيخ وتماشيًا مع رؤية مصر والتنمية المستدامة 2023.
وكشفت الدكتورة هند الهلالي، مديرة مركز دعم المرأة ومناهضة العنف، على احتضان كلية الآداب لجميع مبادرات وأنشطة الوحدة آملة في استمرار التعاون البناء من أجل الارتقاء بدور الجامعة في خدمة المجتمع.
وأكدت أهمية الندوة في التعريف بأهداف مؤتمر المناخ العالمي بحضور ممثلي الأمم المتحدة و197 دولة من أجل مناقشة تغيير المناخ والتدابير التي تتخذها هذه البلدان في حل هذه المشكلة ومواجهتها باعتبارها نقطة تحول جذرية في جهود المناخ الدولية.
ونوهت بأن جهود الوحدة تتمثل في بث رسائل تطمينية للطلاب وكل منتسبي الجامعة بتواجدهم في بيئة هادئة، وفي حالة التعرض لأي مشكلة يمكن اللجوء إلى الوحدة التي تتعامل بكل شفافية وسرية والعمل على حل المشكلة في أقل وقت ممكن.
واستعرضت آليات العمل بالوحدة والأنشطة المختلفة التي تقدمها وقبولها لمتطوعين، كما تدعم الطلاب ليصبحوا رواد أعمال من خلال دعم المشروعات الصغيرة.
مصر من أوائل الدول التي بادرت إلى وضع قانون موحد للبيئة
وعلى صعيد التشريعات البيئية، فقد تحدث الدكتور ياسين الشاذلي، وكيل كلية الحقوق للدراسات العليا والبحوث حول القانون كآداة من أدوات الضبط الاجتماعي، ومن أكثر الوسائل الفعالة في ضبط المجتمعات جنبا إلى جنب إلى التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة من وازع أخلاقي وديني.
كما استعرض القوانين والتشريعات المتعلقة بالبيئة في مصر موضحاً أن مصر من أوائل الدول التي بادرت إلى وضع قانون موحد للبيئة سبقته عدة تشريعات بدأت بقانون 48 لسنة 1982 لحماية نهر النيل ، وصولا إلى دستور 2014 الذى نص في المادة 46 بإلزام الدولة بسلطاتها الثلاثة باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على البيئة، بما يكفل تحقيق التنمية المستدامة.
ولفت إلى أن القانون أراد تغليظ عقوبة من يخالف القانون بالجنحة والتي تكون بالحبس من (24 ساعة إلى 3 سنوات)، من أجل تحقيق الردع العام والخاص، كما اشتمل أيضا على الحماية الإدارية من خلال منح موظفي وزارة البيئة سلطة الضبط القضائي، بالإضافة إلى إنشاء صندوق لحماية البيئة، وضاعف جهود التوعية التشريعية البيئية.
وأشار إلى التحول الاقتصادي للأخضر من خلال مجال أسواق المال والبورصات حيث بادرت الهيئة العامة للرقابة المالية بطرح بالسندات الخضراء التي تكفل للشركات الصديقة للبيئة شرائها مساهمة منها في دعم الاقتصاد الأخضر.
وحث الدكتور خالد حمدي، العميد الأسبق لكلية الحقوق، الطلاب على الانحياز لموضوع البيئة والمشاركة الفعالة والإيجابية في الحد من التلوث البيئي من خلال تبني الأفكار الإيجابية التي تقدمها الجامعة، حيث تقدم الجامعة جميع التدابير للتحول إلى جامعة خضراء.
دور السندات الخضراء
وفيما يتعلق بالاستدامة البيئية، فقد أشار الدكتور أحمد العوضي مدير مركز التميز للاستدامة، إلى ضرورة الحفاظ على البيئة الطبيعية والمصنعة والاجتماعية حاليًا ومستقبليا لتحقيق الاستدامة المطلوبة، داعياً العودة إلى الأخضر في الغذاء حيث أنه أقل في الانبعاثات الحرارية والبصمة الكربونية.
وأشاد «العوضي» ببرنامج «سفراء المناخ» الذي أطلقته الجامعة بهدف توعية الفئات المختلفة من كبار وصغار بقضايا وموضوعات تتعلق بالتغيرات المناخية مثل المياه، والغذاء، والطاقة، والتنوع البيولوجي، والتشجير، ووسائل الإنتاج الأنظف، ومصادر الطاقة وأنواعها، وإجراءات التخفيف والتكيف الخاصة بالتعامل مع التغيرات المناخية، وجذب البرنامج الذى أٌطلق منذ أكثر من عام، مئات المتدربين، كما أشاد بدور السندات الخضراء في منح الحوافز للشركات التي تساهم في التقليل من الانبعاثات الحرارية والبصمة الكربونية.
واستعرضت الدكتورة هدى هلال، مدير وحدة التحول الأخضر بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية جهود الوحدة في تدعيم نشر الفكر الأخضر ورفع الوعي الثقافي البيئي فضلا عن تعديل السلوكيات تجاه البيئة ليصبح السلوك البيئي الصحيح هو السائد والشائع.
دراسة جدوى لمشروع تدوير المخلفات الورقية
وعرضت تجربة الجامعة لتحويل مخلفات المطعم والكافيتريات إلى سماد عضوي عن طريق الأجهزة التحويلية وقدمت اقتراحات بعمل دراسة جدوى لمشروع تدوير المخلفات الورقية وإعادة تدوير الأوراق غير المستخدمة والزراعة المائية حتى يتسنى للطالب تطبيقه بعد التخرج كمشروع يهدف للربح.
وأوضحت أسباب الانبعاثات الحرارية ومسببات البصمة الكربونية للإنسان وهو المتسبب الأول في زيادة رقعتها، كما استعرضت الحلول التي يمكن من خلالها التقليل من البصمة الكربونية مثل: ترشيد استخدام الطاقة والوقود من استقلال الدراجات بدلا من السيارات للتقليل من الانبعاثات الكربونية والحرارية، والعمل على إعادة تدوير المخلفات، وترشيد المخلفات، وتعديل السلوك وترشيد الاستهلاك.
ودعت إلى مسابقة ببن الكليات في مشروعات زراعة الأسطح وتدوير المخلفات، ويتم إثابة المشروع الفائز بجائزة تقديرية ومادية.