خبير: انقسام الإخوان الإرهابية لـ3 جبهات مؤشر لعدم التئام التنظيم مستقبلا

خبير: انقسام الإخوان الإرهابية لـ3 جبهات مؤشر لعدم التئام التنظيم مستقبلا
- الإخوان
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة المحظورة
- انشقاقات الإخوان
- إبراهيم منير
- الكماليون
- الإخوان
- الجماعة الإرهابية
- الجماعة المحظورة
- انشقاقات الإخوان
- إبراهيم منير
- الكماليون
انقسامات داخلية عدة تضرب جماعة الإخوان الإرهابية، وصراع بين كل منهم على صدارة المشهد، إذ ظهرت جبهة جديدة تحت مسمى «التيار الثالث» أو «الكماليون»، نسبة إلى القيادي الإخواني محمد كمال، القائد السابق لجناح الجماعة المسلح، بعد سنوات من صراع جبهتي «محمود حسين» و«إبراهيم منير».
وتبادلت كل جبهة الاتهامات مع الأخرى، في صراع مشتعل بين الثلاث مجموعات، وصلت إلى اتهامات بالسرقة والاحتيال، وسرقة أموال التبرعات، التي تصل للجماعة من المنظمات الخيرية بالخارج، فضلا عن تلقي الدعم المدفوع من بعض جهات الخارج؛ بهدف تنفيذ أهدافها السياسية، فيما يعرف بـ«تدريب وتأهيل الكوادر»
خبير: الجماعة فقدت القدرة على العمل بخطاب إخواني
قال طارق أبو السعد، الخبير في شئون الجماعات الإسلامية، «الإخوان الإرهابية»، فقدت قدرتها على العمل بخطاب إخواني واحد وشخصية إخوانية واحدة، واستوقت كل مجموعة بأفرادها، وهو ما ينذر بعدم التئام التنظيم خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأضاف «أبو السعد» في حديثه مع «الوطن»، أن الانشقاقات الأخيرة التي تضرب جماعة الإخوان الإرهابية، تعد مؤشرًا يؤكد أن كل مجموعة منها قررت العمل بشكل مستقل عن الأخرى، وتشتت الجماعة إلى 3 فرق مختلفة في الوسائل، ولكنها تتفق في الأفكار الرئيسية الهدامة.
أبو السعد: الثلاث جبهات تعمل على خطي حسن البنا
وأشار، إلى أن الثلاث جبهات تعمل على خطي حسن البنا، على الرغم من اختلاف الوسائل والأعضاء والقيادات التي تديرها، مضيفًا أن الأفكار جميعها تصل إلى نفس الأهداف العنيفة سواء الآن أو بعد غد.
وأوضح، أن جبهة إبراهيم منير، تؤمن باستخدام العنف، ولكن العنف المؤجل، وليس لديهم مشكلة في تكفير المجتمع وتجهيله، أو استخدام السلاح، إلا أنهم يرونه أمر لم يحن وقته الآن، على عكس الجبهة الأحدث التي ترى أنه وقت استخدام العنف لفرض سياساتها.
وأكد الخبير في شئون الجماعات الإسلامية، أن الانشقاقات التي تعاني منها جماعة الإخوان الإرهابية تعد نقطة ضعف كبرى، خاصة وأن «الإخوان» بطبعهم جماعة مركزية، ويتمركزوا حول التنظيم وليس الأفكار، وبالتالي عندما لا يكون هناك تنظيم واضح لا توجد سيولة تنظيمة.
واستكمل، أن «الإخوان» غير معتادة على تعدد القيادات منذ نشأتها على اللا مركزية الشديدة في التنظيم والحركة والأوامر، وبالتالي تشتت التنظيم إلى 3 قيادات يعد نقطة ضعف كبرى، ومع ذلك قد تزايد كل جبهة على الأخرى بأنها الأكثر سلمية ونبذًا للتعصب.