نصائح لأولياء أمور ذوي الهمم للتصرف في المواقف المحرجة.. قبول ودعم وثقة

نصائح لأولياء أمور ذوي الهمم للتصرف في المواقف المحرجة.. قبول ودعم وثقة
يجد أولياء أمور الأطفال من ذوي الهمم أنفسهم أحيانا في موقف لا يحسدون عليه، عندما تصدر من أطفالهم تصرفات غير متوقعة أو محسوبة، بينما لا يفهم من حولهم سبب تلك التصرفات أو طبيعتها، وتزيد حساسية تلك المواقف لو كانت تحدث في أماكن تجمعات عامة مثل المواصلات أو الأندية وغيرها.
دعم الطفل مهما كان تصرفه غريبا
مجموعة من الإرشادات تقدمها الدكتورة إسراء إبراهيم، خبيرة الطب النفسي والتربوي، للأمهات والآباء للتصرف في مثل هذه المواقف، أهمها الحرص على دعم الطفل مهما كان تصرفه غريبا، وقالت لـ«الوطن»: «هناك أولوية للدعم النفسي ليس فقط للطفل، بل أيضا أن يقدم الأب والأم الدعم لأنفسهم، بأن يتقبلوا نفسيا فكرة وجود طفل من ذوي الهمم بين أحضانهم، وأن تلك طبيعتهم لن تتغير مهما حدث».
زرع ولي الأمر الثقة في نفسه هي الخطوة التالية لمواجهة تلك المواقف بحسب «إسراء»، وهو ما يجعله قادرا على مواجهة أي موقف لا يفهم فيه الناس طبيعة الأطفال من ذوي الهمم أو حتى مواقف التنمر، ويستطيع زرعها في طفله بعد ذلك.
تنمية مواهب الطفل
البحث عن ميول ومواهب الطفل من ذوي الهمم وتنميتها الخطوة الثالثة، وفق خبيرة الطب النفسي، وعلى ولي الأمر إظهار الفخر به في كل الأوقات وأمام جميع الأفراد المحيطين به، وفي حالة وجود تنمر على طفل من ذوي الهمم توجد خطوات للتصدي لصاحبه، ففي البداية يجب تجاهل المتنمر، وإظهار الفخر بمواهبه فهذا يمثل رسالة غير مباشرة له.
أما في حالة استمرار الشخص على ممارسة التنمر، فولي الأمر في هذه الحالة لابد أن يواجه المتنمر، ويحاول منعه بهدوء دون إثارة المشاكل حتى لا يشعر الطفل، وحال فشل هذه المحاولة يجب على ولي الأمر التوجه مباشرة إلى المسؤول: «سواء كان مدير المدرسة، او النادي أو كبير العائلة أن كان المتنمر أحد أفراد العائلة».