دخول التاكسي ضرب مهنة «أبو جبل»: محدش بيطلب دلوقتي تركيب حدوة حصان

دخول التاكسي ضرب مهنة «أبو جبل»: محدش بيطلب دلوقتي تركيب حدوة حصان
منذ أن كان طفلًا صغيرًا وهو يعمل في مهنة «البيطار» التي اشتهرت بها مصر قديمًا، وهي رعاية حوافر الخيول وتركيب الحدوات لها، ولكن مع التطور التكنولوجي السريع، بدأت المهنة تندثر كغيرها من المهن التي تعتمد على المهارات اليدوية، وأمام انتشار الآلات السريعة وقلة الاعتماد على الخيل والدواب في النقل، وجد توفيق أبو جبل 60 سنة، وحده في المهنة، إذ يعد العاملون فيها على أصابع اليد الواحدة.
أصر "أبو جبل"، على الاستمرار في تلك المهنة رغم اندثارها، فهو لا يعرف مهنة أخرى: «ورثت تلك المهنة عن أبي، وبدأت العمل فيها منذ أن كنت طفلًا صغيرًا، فقد كانت تلك المهنة مطلوبة نظرا لاعتماد أغلبية أهالي دمياط في تنقلاتهم على الحناطير».
اختفاء مهنة «البيطار»
بدأت المهنة تختفي تدريجيًا بحسب ذاكرة «أبو جبل» عام 1996، بعد دخول التاكسي إلى مدينة دمياط ومعه قل الاعتماد على عربات الكارو في نقل الأغراض: «الإنجليز هم من أدخلوا تلك المهنة إلى مصر»، مؤكدًا أن الإنجليز هم أول من تعاملوا بـ«الحدوة الحديدية»، إذ كان يتم تركيبها من جريد النخيل للخيل والحمير: «الإنجليز هم من علموا المصريين كيفية تركيب الحدوة، وبدأت تنتشر فى كل أنحاء مصر».
وشرح «أبو جبل» أهم مهام العمل، ومنها تركيب «حدوة» الخيول والحمير، وتقليم حوافرها ومعالجة ما يصيبها بسبب السير لمسافة طويلة، موضحًا أنه يركب الحدوة في قدم الحصان فقط ولا يصنعها، وتبدأ المهمة بأخذ مقاسات قدم الحصان، ثم يركب له الحدوة التي تناسبه عن طريق المسامير، مشيرًا إلى أن «التسمير» يجب أن يتم بحرفية، أي تُوضع «الحدوة» جانب الحافر، ولكن يجب أن تكون بعيدة عن ما يسمى «اللحمية أو الظافر الحي»: «أقوم بتركيب فرشة جلد وخاصة للخيل التي تتعرض للزحلقة على الأسفلت».
تركيب حدوة للحصان أسبوعيًا
يركب «أبو جبل» حدوة الحصان أسبوعيا للخيل الذى يجر عربات الكارو؛ بسبب احتكاكها اليومي بالأسفلت، بينما الخيل العادي يتم تركيب حدوة كل شهر: «وتصنع الحدوة عادة من الحديد وتختلف في شكلها وحجمها ما بين قطعة رقيقة من المعدن لخيول السباق إلى الحدوات الثقيلة ذات الأسنان الحادة للخيول التي تجر الاثقال»، وتبدأ المهمة بأخذ مقاسات قدم الحصان، ثم يركب له الحدوة التي تناسبه عن طريق المسامير، مشيرًا إلى أن «التسمير» يجب أن يتم بحرفية، أي تُوضع «الحدوة» جانب الحافر، ولكن يجب أن تكون بعيدة عن ما يسمى «اللحمية أو الظافر الحي»: «أقوم بتركيب فرشة جلد وخاصة للخيل التي تتعرض للزحلقة على الأسفلت».
يركب «أبو جبل» حدوة الحصان أسبوعيا بالنسبة للخيل الذى يجر عربات الكارو بسبب احتكاكها اليومي بالأسفلت، بينما الخيل العادي يتم تركيب حدوة كل شهر: «وتصنع الحدوة عادة من الحديد وتختلف في شكلها وحجمها، ما بين قطعة رقيقة من المعدن لخيول السباق إلى الحدوات الثقيلة ذات الأسنان الحادة للخيول التي تجر الأثقال».