«تسنيم» تحدت الوسواس القهري والتحقت بكلية الطب: «حلمي أساعد الناس»

«تسنيم» تحدت الوسواس القهري والتحقت بكلية الطب: «حلمي أساعد الناس»
- كلية الطب
- الوسواس القهرى
- الثانوية العامة
- طالبة كلية الطب
- كلية الطب
- الوسواس القهرى
- الثانوية العامة
- طالبة كلية الطب
وسواس قهري أصاب تسنيم محمد أبو زيد، طالبة الثانوية العامة، ليجعلها تشعر بالخوف الدائم من زيادة وزنها إضافة إلى إصابتها باضطرابات نفسية، ليحرمها المرض من قدرتها على التركيز لاستذكار دروسها رغم تفوقها، وأصبح حلمها بالالتحاق بكلية الطب، مهددًا بالفشل، لتتغلب ابنة الإسكندرية على الصعوبات التي واجهتها وتحقق حلمها.
«الخوف من زيادة الوزن، نوبات هلع مرضية، ضيق بالتنفس».. أزمات متكررة واجهتها ابنة محافظة الإسكندرية في أثناء دراستها بالمرحلة الأولى من الثانوية العامة، لتكون بمثابة الصدمة التي قلبت حياتها رأسًا على عقب، فمنذ الصغر، كانت تحلم بالتحاقها بكلية الطب، إلا أن إصابتها بالوسواس القهري وما تبعه من مضاعفات أثر على حالتها النفسية بشدة: «الناس ماكنتش عارفة إزاي تتعامل مع حالتي ولا عارفين يفهموا المرض النفسي»، بحسب حديث «تنسيم».
الوسواس القهرى من زيادة الوزن
تحكي الفتاة العشرينية، أنها تعاني من الوسواس القهري منذعام 2019، نتيجة إصابتها بنقص في إفراز الناقل العصبي «السيروتونين» وهو مرض وراثي، وتسبب ذلك في فقدانها تركيزها في أثناء دراستها بالصف الثالث الثانوي: «مرضى الوسواس القهري بيعانوا من أفكار قهرية متكررة بتخليهم خايفين أو قلقانين من شيء معين، وبالنسبة لحالتي كان عندي دايمًا رعب من إن وزني يزيد أو حتى أكتسب جرام واحد زيادة، وده كان بيسبب ليا نوبات هلع مرضية بتخليني عندي ضيق تنفس ومش قادرة أخد نفسي بشكل طبيعي».
ما بين نوبات الهلع وجلسات العلاج النفسي، أصبحت «تسنيم» فقادة لتركيزها، وازدادت حالتها سوءًا نظرًا لقلقها على مستقبلها، حتى استطاعت بمساعدة والديها كونها الابنة الوحيدة واقتنائها لقط، من تخفيف حدة نوبات التوتر التي تنتابها، لتحقق بذلك توازنًا بين العلاج والمذاكرة: «طول ما أنا صاحية بذاكر وبحل نماذج أسئلة وأمتحانات، كان لازم أحقق حلمي وأكمل تفوقي».
التوزان بين الدراسة والعلاج
تحدت الفتاة العشرينية مرضها واستطاعت التغلب عليه، إذ حصلت على مجموع 93.90% في الثانوية العامة، لتلتحق بكلية طب الإسكندرية هذا العام، لتحقق حلمها الذي سعت إليه منذ طفولتها: «دائمًا عندى حماس من زمان لما بقرأ أي معلومة تخص جسم الإنسان، وقررت أكون طبيبة وبسعى لتخصص المخ والأعصاب علشان أقدر أساعد الناس».