زملاء طالب سوهاج ينعونه: فقدنا صديقا لم نر مثله.. ووالده: أنتم أبنائي

كتب: فهد فكري بلوم

زملاء طالب سوهاج ينعونه: فقدنا صديقا لم نر مثله.. ووالده: أنتم أبنائي

زملاء طالب سوهاج ينعونه: فقدنا صديقا لم نر مثله.. ووالده: أنتم أبنائي

ضرب طلاب مدرسة المحاسنة الثانوية، بناحية مركز جرجا جنوب محافظة سوهاج، مثالا للوفاء والحب والإخلاص، فهم يعلمون جيدا المعنى الحقيقي لكلمة «الزمالة»، حيث شارك الطلاب في نقل زميلهم إلى المستشفى عقب مصرعه، ثم متابعة الخروج وتشييع الجثمان وحضور العزاء بوجوه وقلوب تكسوها الآلام والجروح والأحزان العميقة. 

 قال «محمد فتوح»: «إن موت السيد كان مصيبة علينا وعلى أُسرنا نظرًا لقربه مني ومن أسرتي، فوالدي يعرفه جيدًا، وكان دائما ما يوصيني أن أصطحبه.. امشي مع السيد وخليك معاه هو محترم ومتربي كويس.. وهذه الكلمات كان أبي دائما يرددها علي، وكان آخر حديثه لي: يا ريت يا محمد كلنا نبقى مع بعض في كلية ليها مستقبل».

فقدنا زميلا وصديقا لم نر مثله

ويضيف «أحمد يوسف» في تصريح خاص لـ«الوطن: أن «السيد» في يوم وفاته طلب منه أنا وبعض من زملائه الذهاب إلى أحد المساجد من أجل تنظيفه، وهذا ليس بجديد عليه، فدائما يتميز بالخلق والأدب، «عمره مع عمل مشكلة معايا ولا مع أي حد من صحابنا»، وكان دائم الابتسامة وهادئ الطباع، متابعًا: «فقدنا زميلا وصديقا لم نر مثله».

 

وقال عبد العزيز السيد، والد الطالب المتوفى: «لم أر حالة الوفاء هذه مثل ما رأيت من زملاء ابني، فإنهم كانوا مثل أشقائه، الحزن والبكاء لم يفارقهم، وقاموا جميعهم باصطحاب آبائهم وأبناء عمومتهم للمشاركة في العزاء».

المئات يشيعون جنازة طالب سوهاج

وشيع المئات من قرية المحاسنة والقرى المجاورة بدائرة مركز جرجا، جنوب محافظة سوهاج جنازة طالب سوهاج السيد عبد العزيز السيد، الذي يبلغ من العمر 16 عامًا، وذلك وسط حالة البكاء والحزن الكبير سيطرت على أسرته وزملائه، وأهالي قريته، وأُقيم سرداق عزاء جمع الآلاف من الأهالي كان من بينهم زملاء المتوفى الذي أصروا أن يحضروا عزاء زميلهم المتوفى برفقة آبائهم.

 

وكانت قد تلقت الأجهزة الأمنية، بمديرية أمن سوهاج، إخطارًا يفيد بمصرع طالب سوهاجي بناحية مركز جرجا جنوب المحافظة.

 

 وبالفحص تبين مصرع «السيد ع.ا»، بالفحص وشهرته «فادي»،يقيم بناحية مركز جرجا، جنوب سوهاج، إثر قيامه بالقفز من فوق سيارة كان يستقلها برفقة زملائه، ما أدى إلى إصابته ووفاته.

 

 

وحرر عن ذلك المحضر اللازم، وجرى إبلاغ الجهات المختصة التي صرحت بدفن الجثة

 


مواضيع متعلقة