مأساة الحاج محمد.. ابنته الأولى توفيت والثانية مصابة بورم وتحلم بمعاش

كتب: نظيمه البحرواي

مأساة الحاج محمد.. ابنته الأولى توفيت والثانية مصابة بورم وتحلم بمعاش

مأساة الحاج محمد.. ابنته الأولى توفيت والثانية مصابة بورم وتحلم بمعاش

داخل منزل بسيط بعزبة أبو نايل التابعة لقرية الظواهرية بمحافظة الشرقية، يعيش الحاج محمد عبدالله 63 عامًا، وابنته داليا 35 عامًا، حياة مأساوية بعدما حاصرهما المرض، وتوفيت ابنته رشا متأثرة بإصابتها بمرض في الكلى، فيما لحقت بها الأم بعد 3 سنوات من تبرعها بكليتها لابنتها، وبقي الأب تنهش الأمراض المزمنة جسده ويكون لابنته داليا نصيب منها فتصاب بورم على المخ.

داليا ووالدها يصارعان الأمراض 

«المرض نصيب، والحمد لله راضين بقضاء الله وقدره»، بتلك الكلمات بدأ الحاج محمد مقيم في قرية الظواهرية حديثه، مضيفا أنه يعيش الآن برفقة ابنته داليا التي تتولى رعايته بعد طلاقها لعدم الإنجاب.

وفاة ابنته بالفشل الكلوي ووفاة والدتها

وروى الحاج محمد تفاصيل مأساتهم قائلا، قبل 5 سنوات، بمرض ابنته رشا بفشل كلوي، وقرر الأطباء أنها تحتاج إلى زرع كلية، موضحا أنه أجرت العملية على نفقة الدولة بعدما تبرعت لها والدتها بكلية، مشيرًا إلى أن ابنته لم تتعاف، وظلت تعاني من المرض حتى توفيت، فيما تأثرت الحالة الصحية للأم وبعد 3 سنوات لحقت بالابنة.

الأب مصاب بأمراض مزمنة 

وتابع بأنه مصاب أيضا بالكلى ويجرى غسيل كلوي منذ 4 سنوات لمدة 3 أيام في الأسبوع، مضيفا أنه تبين إصابة ابنته داليا بورم في المخ منذ 6 أشهر، وتتلقى العلاج حاليا في معهد ناصر بالقاهرة، مضيفًا: «أعيش وابنتي داليا في ظروف صعبة في ظل معاناتنا من الأمراض وتكاليف المعيشة الباهظة، ليس لدي سوى معاش 1000 جنيه، وهذا المبلغ لا يغطي ثلث نفقات العلاج بخلاف الطعام والشراب والكهرباء وغيرها»، لافتا إلى أن أهل الخير يقدمون لهما مساعدات من وقت لآخر.

«خايف أموت وأسيب بنتي لوحدها من غير دخل أو عائل، بنتي مريضة وملهاش مصدر رزق»، وناشد الأب الذي تجاوز الـ60 عاما محافظ الشرقية الدكتور ممدوح غراب، ووزارة التضامن؛ لصرف معاش تكافل وكرامة أو معاش المطلقات لابنته داليا، خاصة أنه تقدم بطلبات كثيرة إلى الشؤون الاجتماعية بمنشأة أبو عمر منذ 4 سنوات دون جدوى.


مواضيع متعلقة