اللحظات الأخيرة في حياة نقيب شرطة توفي ساجدا بالبحيرة.. «وشه كان منور»

اللحظات الأخيرة في حياة نقيب شرطة توفي ساجدا بالبحيرة.. «وشه كان منور»
- وفاة نقيب شرطة ساجدا في البحيرة
- حسن الخاتمة
- وفاة نقيب ساجد في البحيرة
- النقيب علاء نصر
- البحيرة
- وفاة نقيب شرطة ساجدا في البحيرة
- حسن الخاتمة
- وفاة نقيب ساجد في البحيرة
- النقيب علاء نصر
- البحيرة
بوجه مبتسم واصل النقيب علاء نصر، المزاح مع المصلين قبل صلاة المغرب داخل مسجد السلام بمدينة إدكو؛ قبل أن يشرع الإمام في إقامة الصلاة، واصطفاف المأمومين، وفي السجود صعد الجميع إلا النقيب بعد أن ردد بصوت مسموع «الحمدلله حسن الخاتمة»، انتهت الصلاة ليتفاجأ الجميع بطول سجوده وظنوا فقدانه الوعي، وتسلل الهلع إلى قلوب الحاضرين، فأسرعوا به إلى مستشفى إدكو العام، إلا أنه كان قد توفي.
«كان داخل علينا كأنه طاير ومفيش آثار إرهاق عليه».. بهذه الكلمات كشف أنور عبدالحميد، أحد المصلين وشاهد اللحظات الأخيرة في حياة نقيب الشرطة، أثناء حديثه لـ«لوطن»، مشيرا إلى أنه لم يظهر عليه علامات مرضية قبل الصلاة مباشرة.
وتابع: «أصعب موقف شفته في حياتي كان سليم وبيهزر ويضحك معانا وفي لحظة مات مش عارف أحزن عليه ولا أفرح على حسن خاتمته الحلوة»، معلقا آخر كلمة نطقها لسان النقيب أثناء السجود: «الحمدلله حسن الخاتمة» ليختفي صوته عقب ذلك.
نقل نقيب الشرطة إلى مستشفى إدكو
وأوضح: «وشه كان منور شبه البدر في تمامه، وعندما سحجد ولم يقم ظن الجميع أنه تعرض لحالة إغماء حيث أسرعوا إلى نقله إلى مستشفى إدكو العام لكن أخبرهم الطبيب بوفاته».
حب أهل إدكو لنقيب الشرطة
وأشار إلى أن النقيب كان مقربا من أهالي إدكو حيث عرف عنه حبه الشديد لتنفيذ الأعمال الخيرية، بالإضافة إلى مساندة المحتاج خلال تواجده في المدينة حيث أقام فيها نظرا لطبيعة عمله إلا أنه من أهالي محافظة الإسكندرية.
تشييع الجثمان بالحضرة في الإسكندرية
وشيع أهالي منطقة الحضرة بالإسكندرية عصر اليوم جثمان النقيب إلى مقابر عائلته، وسط عويل وصراخ أسرته إلا أن حسن الخاتمة هونت عليهم آلام الفقد.
يذكر أن النقيب كان دائما ما يردد عبارات اللهم حسن الخاتمة، كما أنه تحدث كثير في الآونة الأخيرة عن الموت وحسن الختام حسبما ذكر نصر الشافعي ابن شقيقته لـ «الوطن» في وقت سابق قائلا: «أتمنى حسن الخاتمة ونالها خالي إن شاء في الجنة ودا اللي مهون علينا كتير».