حفيد صدام حسين: علاقة الرئيس العراقي الراحل بجمال عبد الناصر مظلومة

كتب: محمد أباظة

حفيد صدام حسين: علاقة الرئيس العراقي الراحل بجمال عبد الناصر مظلومة

حفيد صدام حسين: علاقة الرئيس العراقي الراحل بجمال عبد الناصر مظلومة

محبة الرئيس جمال عبد الناصر في قلوب جميع زعماء ورؤساء الدول العربية كانت مشاعر حقيقية، واعتبروه زعيمًا للعروبة؛ لمواقفه القوية والجريئة في دعم الأمة، ومبادرته بالمساعدة في أي أزمة تتعرض لها دولة عربية، ما جعله في أعينهم «ناصر العرب» و«زعيم الأمة» و«قائدًا للعروبة».

ومن بين أهم الرؤوساء الذين مروا على تاريخ الوطن العربي، كان الرئيس العراقي صدام حسين، الذي عُرف عنه حب جمال عبد الناصر، واعترافه بأنه «زعيم العرب»، بحسب ما ذكره في حديث له بعد وفاة «ناصر» في اجتماع القيادة بالعراق، وهو ما يكشفه العباس حفيد وطبان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام حسين، ووزير داخليته السابق، في ذكرى رحيل «ناصر الأمة».

صدام حسين اختار اللجوء إلى مصر 

يسترجع «التكريتي» بعض المواقف للرئيس العراقي التي تُظهر مدى تأثره بـ«عبدالناصر»، قائلًا إنه من أكثر الأشياء المظلومة إعلاميًا وغير مُسلط عليها الضوء، هي حب الرئيس الراحل صدام حسين، وتأثره بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر، وهو أمر قد يكون غير معلوم سوى لدى المؤرخين الذين يعرفون بداية دراسة «مهيب الركن» في القاهرة، واختياره الدراسة فيها، بعد هروبه من حكم الإعدام الصادر في حقه لمحاولته اغتيال رئيس العراق آنذاك عبدالكريم قاسم، واختار اللجوء إلى مصر في عهد جمال عبد الناصر.

وأضاف «التكريتي» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الرئيس صدام حسين، عاد بعدها من مصر مع عدد من رفاقه، ثم تولى حزب البعث الاشتراكي السلطة في العراق، ليزور «صدام» مصر مجددًا كنائب لرئيس مجلس قيادة ثورة تموز وقتها، واجتمع فيها مع الفريق سعد الدين الشاذلي، وزارا سويًا ضريح الزعيم جمال عبد الناصر، وقرأ له الفاتحة، لافتًا إلى أنه إذا كان دفتر زوار ضريح «ناصر» ما زال متواجدا حتى الآن لكان ظهر فيه اسم الرئيس العراقي باعتباره أحد الزوار.

التكريتي: جمال عبد الناصر ترك أثره في كل عراقي

من يتتبع رحلة الرئيس صدام حسين إلى حكم العراق، سيعرف تأثره بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر، بحسب «التكريتي»: «عبدالناصر لم يترك أثره العظيم على نفوس قيادات حزب البعث المتواجدة في مصر ومنهم صدام فقط، ولكن حتى في نفوسنا إحنا كعائلة صدام والشعب العراقي المحب للأمة والغيور على العروبة، هي أمور أخذناها من عبد الناصر».

الحفيد: «عبد الناصر زرع البذرة وسقاها الشهيد صدام»

وتابع الحفيد، أن الغيرة على الوطن والدفاع عنه بشراسة وخوض الحروب ومعاداة كثير من الدول من أجل الوطن والشعب والأمة، هي أمور زرع بذرتها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، باعتباره صاحب الأسبقية بتجربة الحكم والفارق العمري بينه وبين صدام حسين: «عبد الناصر زرع البذرة وسقاها الشهيد صدام»، مستكملًا أن شباب الوطن العربي المحب لأمته وغيور عليها يعتني بهذه البذرة.


مواضيع متعلقة