في أحواض ماء وبدون تربة.. ما أهمية الزراعة بطريقة الـ«هيدروبونيك»؟

في أحواض ماء وبدون تربة.. ما أهمية الزراعة بطريقة الـ«هيدروبونيك»؟
- البيئة
- المناخ
- قمة المناخ
- الزراعة
- الزراعة بدون تربة
- الزراعة الهيدروبونيك
- البيئة
- المناخ
- قمة المناخ
- الزراعة
- الزراعة بدون تربة
- الزراعة الهيدروبونيك
منذ آلاف السنين، لم يعرف الإنسان القديم وسيلة للزراعة سوى التربة، إلا أنه مع تقدم العلم توصل العلماء والباحثون إلى طريقة جديدة للزراعة بلا تربة، وتعرف باسم الزراعة الـ«هيدروبونيك» (Hydroponics)، حيث تعتمد على الزراعة في الماء بدلا من التربة، وذلك من خلال توفير كافة المقومات اللازمة لنمو النبات.
ما هي الزراعة الهيدروبونيك؟
تعتمد طريقة الزراعة الهيدروبونيك، على زراعة البذور في محلول مائي يحتوي على العناصر الأساسية التي يحتاج إليها النبات، أو قد يتم زراعة النبات في مادة صلبة خاملة بالهواء، وبذلك يمكن للمزارعين الاستغناء عن استخدام المخصبات الكيميائية التي يتسرب الفائض منها في التربة.
الدكتور طه عاشور، أستاذ الهندسة الزراعية بكلية الزراعة جامعة بنها، بدأ حديثه لـ«الوطن» بالإشارة إلى أهمية الاتجاه نحو الزراعة الهيدروبونيك أو الزراعة بدون تربة لأهميته وفوائده المتعددة أولها ترشيد الفاقد من المياه المستخدمة في الزراعة العادية بما يحقق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، بحسب تعبيره.
فوائد الزراعة بدون تربة؟
وتابع أستاذ الهندسة الزراعية، في حديثه عن نظام الزراعة الهيدروبونيك المائية، بأنها نوع حديث ومستخدم عالميا، تعتمد فكرته على الاستغناء عن التربة، وبالتالي يمكن تطبيقه في بيئة هوائية أو أحواض مائية، ويساعد ذلك على زراعة أسطح المنازل: «ممكن من خلال الزراعة الهيدروبونيك نحول سطح البيت الخرساني لجزء أخضر منتج أكسجين ومنقي للبيئة، ومنتج خضروات صحية خالية من الكيماويات وده بيحافظ على البيئة»، بحسب قوله.
وأشار أستاذ الهندسة الزراعية إلى أن تعميم فكرة الزراعة بدون تربة في كافة أنحاء الجمهورية، يقلل من المساحات الصحراوية، سواء في المناطق السكنية أو الصحراوية لعدم ارتباطه بالتربة الطينية للزراعة.
وعن أنواع الزراعات التي يمكن تطبيقها في الزراعة الهيدروبونيك، أوضح «عاشور» أنه يمكن تطبيقه مع كافة أنواع الخضروات، نظرا لقصر مدة زراعتها، «الخضار بيحتاج شهرين أو تلاتة بالكتير وده بيساعد على تغيير وتنظيف التربة كل فترة، واستغلالها في زراعة محاصيل متنوعة»، حسب قوله.