وزير الخارجية الأسبق: حققنا مكاسب كبيرة في حقوق الإنسان.. وهناك إشادات دولية بما حققناه

كتب: سعيد حجازى

وزير الخارجية الأسبق: حققنا مكاسب كبيرة في حقوق الإنسان.. وهناك إشادات دولية بما حققناه

وزير الخارجية الأسبق: حققنا مكاسب كبيرة في حقوق الإنسان.. وهناك إشادات دولية بما حققناه

أكد السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق ورئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب سابقاً، أن المواطن يعى أهمية الحفاظ على الاستقرار ومواجهة الفوضى، وأن قرار إلغاء حالة الطوارئ نابع من إرادة سياسية جديرة بالثقة ويحمل رسائل بحالة الاستقرار التى تنعم بها الدولة، لافتاً إلى أن الدولة تمر بحالة استقرار سياسى وأمنى ولا تحتاج إلى هذا الإجراء الاستثنائى.

وأشار «العرابى»، فى حواره مع «الوطن»، إلى أن هناك تحسناً فى ملف حقوق الإنسان بمصر، مشيداً بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التى تم وضعها بشكل يناسب المتطلبات الداخلية والدولية، وحققت نجاحاً باهراً خلال العام الماضى، مشيراً إلى تحقيق مكاسب كبيرة فى ملف حقوق الإنسان، وأن هناك إشادات دولية بهذا الأمر.. وإلى نص الحوار

الإلغاء نابع من إرادة جديرة بالثقة لتتماشى مع بناء جمهورية جديدة 

عام على إلغاء حالة الطوارئ.. كيف ترى الأمر من منظور السياسة الخارجية؟

- ملف قانون الطوارئ كان من الملفات التى يتم استدعاؤها من حين لآخر للضغط على مصر، وكان بمثابة سيف مسلط على رقابنا يُستعمل لتحقيق أغراض ما، لكن قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أكتوبر من العام الماضى بإيقاف العمل بقانون الطوارئ، ومرور عام كامل دون الاحتياج له يدل على أنه خطوة موفقة للغاية نابعة من إرادة سياسية جديرة بالثقة، والقرار له مغزى كبير ورسائل هامة، وهى أن الدولة تمر بحالة استقرار سياسى وأمنى، ولا تحتاج إلى هذه الإجراءات الاستثنائية بل بالعكس، والدليل على ذلك أننا لم نشهد أى عمل إرهابى خلال الفترة الماضية منذ إلغاء العمل به، وهو ما يؤكد يقظة قواتنا المسلحة ورجال وزارة الداخلية، وأن الحياة فى مصر تسير بشكل طبيعى فى ظل إجراءات أمنية بعيدة تماماً عن استعمال الطوارئ.

ماذا عن مكاسب مصر فى ملف حقوق الإنسان؟

- حققنا مكاسب كبيرة فى ملف حقوق الإنسان، وهناك إشادات دولية بهذا الأمر، فالطوارئ كانت تمثل ورقة ضغط تستعملها بعض الدول من حين لآخر ضد مصر، ونحن ندّعى أننا أنجزنا كثيراً فى ملف الاستقرار ولا نحتاج إلى تلك القرارات الاستثنائية التى لا محل لها من الإعراب خلال الفترة الحالية، ولكن فى النهاية يجب أن يكون هناك يقظة وعقل كبير فى ظل ما تقوم به مصر من بناء جمهورية جديدة قائمة على التنمية المستدامة والمشروعات العملاقة.

بعض الدول لم تستمع أو تتابع وتشاهد ما تم تحقيقه على أرض الواقع

هل يمكن القول بانتهاء «سبوبة» ملف حقوق الإنسان؟

- للأسف ملف حقوق الإنسان سيظل يعيش معنا خلال الفترة المقبلة، فيبدو أن بعض الدول لم تستمع أو تتابع وتشاهد ما تم تحقيقه على أرض الواقع فى هذا الملف، فهناك استراتيجية وطنية لحقوق الإنسان وتحركات كبرى وترحيب شديد بعمل المجتمع الأهلى، لكن للأسف هذا الملف سيظل ورقة للتلاعب، والدليل أنه خلال الفترة الماضية أثير هذا الملف فى أكثر من اجتماع، سواء فى اجتماعات الأمم المتحدة ما بين وزير الخارجية سامح شكرى وبعض الوزراء الغربيين، وعلى الجميع أن يدرك ويعى تحسُّن ملف حقوق الإنسان فى مصر، فنحن لا ننتظر إملاءات من أحد بالخارج، وقراراتنا نابعة من عقيدة وطنية ورؤية استراتيجية هدفها مصلحة الدولة والمواطن، وأؤكد مرة أخرى أننا نسير بشكل صحيح فى هذا الملف، خاصة بعد إعلان الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وإلغاء حالة الطوارئ، وهى أمور مناسة تماماً للحالة المصرية.

الشعب كان محرك القرار.. كيف ترى هذا الأمر؟

- نقدم التحية والتقدير للشعب المصرى على وعيه الشديد خلال الفترة الماضية، ويجب أن نحرص على تنميته، فالوعى ساهم فى مزيد من الاستقرار وواجه الفوضى، والرئيس السيسى دائماً ما يعالج هذا الموضوع بعناية ودقة شديدة، ويؤكد أن المواطن المصرى يشعر بقدر أكبر من الوعى بأهمية الاستقرار فى ظل مناخ طبيعى بعيداً عن القرارات الاستثنائية.

حققت مصر نجاحاً فى ملفات حقوق الإنسان المختلفة، سواء على مستوى الصحة أو السكن أو غيرهما.. ما تعليقك؟

- النظرة المصرية الشاملة لحقوق الإنسان محل تقدير كبير، وأعتقد أنها ستكون نموذج يُحتذى به خلال الفترة المقبلة، لأن لها أبعاداً واسعة جداً قائمة على مصلحة المواطن وحياته، فهناك حقوق فى التعليم والصحة وسكن كريم وحياة كريمة والدواء والعلاج، وحقوق أخرى كثيرة تعمل الدولة على تطبيقها بشكل حقيقى وواقعى، وحتى سياسياً: فهناك الحوار الوطنى والعفو الرئاسى والحوار بين الأحزاب، وتلك التحركات أمور ملموسة فى ملف حقوق الإنسان من المنظور السياسى، فمصر تحرز تقدماً كبيراً فى هذا الملف.

نجاح باهر 

 الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان موضوع مهم جداً، وأعتقد أنه تم وضع الأطر الرئيسية لها بشكل يناسب المتطلبات الداخلية فى مصر والدولية أيضاً، وحققت نجاحاً باهراً خلال العام الماضى، لكن يبدو أن ملف حقوق الإنسان بوجه عام لن يُرضى الذين يستخدمونه لتحقيق مصالحهم، وللأسف ما زالت هناك بعض التقارير المشبوهة المغلوطة عن وضع حقوق الإنسان فى مصر، التى تعتمد على مصادر معلومات غير منضبطة.


مواضيع متعلقة