جبهة الإبداع تهاجم وزارة الثقافة بسبب بيان فيلم «الخروج.. آلهة وملوك»

جبهة الإبداع تهاجم وزارة الثقافة بسبب بيان فيلم «الخروج.. آلهة وملوك»
أصدرت جبهة الإبداع المصرى بياناً للرد على بيان وزارة الثقافة بشأن منع فيلم «الخروج.. آلهة وملوك»، جاء فيه: «طالعتنا الصحف ببيان شديد الهشاشة صادر عن المكتب الإعلامى لوزارة الثقافة بخصوص أزمة فيلم (آلهة وملوك) والذى منعته الرقابة على المصنفات الفنية بعد تصوير أجزاء منه فى مصر، وألقى البيان اللوم على شركة الإنتاج (هاما برودكشن)، متهماً إياها بأنها صوَّرت الفيلم خلسة على أنها تصوِّر فيلماً سياحياً، ويبدو أن كاتب البيان لم يدرك أنه كالمثل الشهير للدب الذى ألقى حجراً على رأس صاحبه ليهش ذبابة، وببساطة شديدة يزيِّف الواقع دفاعاً عن موقف الوزارة، متناسياً عدة حقائق وبديهيات، لعل أبرزها ما يلى:
أولاً: أن الشركة المنفِّذة للإنتاج فى مصر حصلت بالفعل على جميع التصاريح اللازمة للفيلم كفيلم روائى وباسم مخرجه من كل الجهات المعنية بداية من المركز القومى للسينما والذى سهَّل الإجراءات اللازمة لدخول المعدات وتصاريح التصوير للفيلم وكان على علم بكل خطوات التنفيذ، ويمكن الرجوع للأوراق المرفقة مع البيان الصادرة عن المركز القومى للسينما أو الرجوع للسيد كمال عبدالعزيز، رئيس المركز القومى، فى ذلك الوقت. ثانياً: أن الفيلم حصل على موافقة تصوير رقابية باسمه وكفيلم روائى وليس فيلماً عن السياحة على أن يرجع للرقابة فيما بعد لتقرير إمكانية عرضه فى مصر من عدمه، (وكان ربما فى هذا دفاع كافٍ عن موقف الوزارة دون الحاجة لتغيير الحقائق) وحتى نقطة الخلاف التاريخى كانت هناك مخاطبات خاصة بالموضوع بين الشركة المنتجة والوزارات المعنية ويمكن كذلك الرجوع لشهادة رئيس الرقابة حينها.
ثالثاً: أن الفيلم حاصل على موافقات دخول وخروج معدات جمركية باسمه وكفيلم روائى وليس كفيلم دعائى كما يدَّعى البيان المسىء للوزارة كلها وحاصل كذلك على تسهيلات حماية وتأمين من وزارة الداخلية، وقام كذلك بالحصول على تصريحات النقابات الفنية للتصوير بمصر كذلك وككل ما سبق باسم الفيلم وكفيلم روائى وباسم مخرجه وكل الأوراق الرسمية موجودة وننتظر رداً من النقابات الفنية على البيان كذلك». وتابع بيان الجبهة قائلاً: «بعيداً عن كل تلك الأوراق الرسمية التى خرجت من مختلف مؤسسات الدولة ومن وزارة الثقافة ذاتها، سنفترض أن كاتب البيان لم يكن على علم بها وهو يبحث عن كبش فداء، فيتهم الشركة زيفاً بأنها صوَّرت الفيلم خلسة وكما رأينا فإن تلك (الخلسة) كانت تحت سمع وبصر الوزارة والمركز القومى للسينما والرقابة والجمارك ووزارة الداخلية والنقابات الفنية، وهذا فى حد ذاته ربما يفسِّر لنا حادث سرقة الونش من ميدان التحرير خلسة فى الثمانينات، ولكن ألم يكلف كاتب البيان نفسه بأن يطالع الجرائد الخاصة بفترة تصوير الفيلم فى مصر والتى تحدثت كلها عن أهمية أن يصور مخرج بحجم ريدلى سكوت أجزاء من فيلمه فى مصر وتم عمل أكثر من حوار مع المنتج المنفذ الأستاذ هشام سليمان عن الموضوع؟».