سلاف فواخرجى: «الأم» فيلم اجتماعى لا يتبنى وجهات نظر سياسية

كتب: خالد فرج

سلاف فواخرجى: «الأم» فيلم اجتماعى لا يتبنى وجهات نظر سياسية

سلاف فواخرجى: «الأم» فيلم اجتماعى لا يتبنى وجهات نظر سياسية

أكدت الفنانة السورية سلاف فواخرجى، أن فيلمها الجديد «الأم» يصنف من ضمن الأفلام الاجتماعية وليست السياسية، مشددة على أن العمل لا يتبنى أى وجهة نظر سياسية تجاه الأوضاع فى سوريا. وقالت «سلاف» لـ«الوطن»: «الفيلم لا يقتصر على فكرة الحديث عن علاقة الأم بأبنائها، وإنما يشمل أيضاً علاقة المواطنين بأوطانهم وأراضيهم، وكيف يتعاملون مع الأرض مثلاً فى حال تعرضها للبوار، وماذا عن طريقة تعامل الأبناء مع والدتهم؛ هل بالعقوق أم البر؟ وهكذا». وعن طبيعة دورها قالت: «أجسد شخصية فاتن، وهى شخصية محبة لمن حولها، ولكن الحزن يكسو قلبها بعد فقدانها لوالدتها وزوجها جراء الحرب المشتعلة فى سوريا، فتصبح وحيدة من بعدهما، ولذلك تتعامل بكل حب ومودة مع المحيطين بها، كما تسعى لنبذ أى خلافات سابقة بينهم، لأنها تؤمن أن الرحمة والتسامح هما بمثابة مفتاح عودة سوريا إلى سابق عهدها». وأوضحت: الفيلم لا يتبنى أى وجهة نظر سياسية من الأساس، ولكنه يقدم المجتمع السورى بكل اختلافاته وميوله وأفكاره وأحزانه التى استحدثت عليه أخيراً، والتى ستزول بإذن الله بالحب والتفانى فى العمل. ويشارك فى بطولة فيلم «الأم» كل من صباح جزائرى، لينا حورانة، ديمة قندلفت، ونور رحال، من تأليف وإخراج باسل الخطيب، وإنتاج المؤسسة العامة للسينما. فى سياق مختلف، وعن أسباب غيابها عن الفن المصرى خلال الآونة الأخيرة ردت «سلاف» قائلة: «الجمهور المصرى يعنينى كثيراً، ولذلك أحرص أن أكون دقيقة للغاية فى اختياراتى تجاه كل ما أقدمه له، سواء فيما يخص الكتابة والإخراج والإنتاج والأجواء المحيطة بالعمل نفسه، علماً بأننى لو كنت أردت الوجود فنياً فى مصر خلال السنوات الماضية لكنت رأيتنى فى معظم الأعمال المصرية، ولكنى لا أبحث عن الوجود بقدر ما أهدف للقيمة الفنية فى أعمالى دائماً». وأضافت: «أنا تواقة للعمل فى مصر بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأشتاق لهذا البلد الساحر، ولكن لا بد أن أحافظ على نعمة محبة واحترام المصريين، التى منحنى الله إياها، وذلك لن يتحقق إلا بتقديم الأعمال التى تحمل مضموناً جيداً».