صدام وموسولويني وبوتو.. رؤساء انتهت حياتهم بـ"الإعدام"

كتب: سارة سعيد

صدام وموسولويني وبوتو.. رؤساء انتهت حياتهم بـ"الإعدام"

صدام وموسولويني وبوتو.. رؤساء انتهت حياتهم بـ"الإعدام"

فصل أخير في حياة امتلأت بأحداث ومراحل، كان لها آثار متباينة، قد تكون أدت للنهاية أو ربما فرضت القوة نهايتها، رصاص أو مشنقة أو مقصلة، نهاية اختلفت طرقها وكان الإعدام واحدًا، جمع في بوتقته أسماء العديد من الرؤساء والزعماء، مع اختلاف قصصهم وحقبتهم. نستعيد معهم اليوم الذكرى الثامنة لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين، الذي سطر اسمه مع غيره من هؤلاء الذين انتهت مسيرتهم بحكم إعدام، كان بمثابة تتر النهاية. إلى جانب صدام حسين، الذي حكم عليه بالإعدام شنقًا حتى الموت، بتهمة الإبادة الجماعية في قضية "الدجيل"، وارتكابه جرائم ضد الإنسانية، ونفذ الحكم في 30 ديسمبر 2006، كان أول أيام عيد الأضحى حينها، يوجد العديد من الرؤساء والزعماء، الذين جمعنا أبرزهم في ذكرى إعدام ديكتاتورًا في حياة العرب. - أمير سجريف الدين - سياسي إندونيسي. من أوائل الزعماء في الجمهورية الإندونيسية، أصبح رئيسًا للوزراء أثناء الثورة، وتحول من الإسلام للمسيحية، ونفذ حكم الإعدام عليه عام 1948. - أمير عباس هويدا - سياسي إيراني كان رئيس وزراء في عهد الشاه محمد رضا بهلوي، وعهده كان أطول عهد بين رؤساء وزراء إيران، حيث شغل هذا المنصب اثنتي عشرة سنة متواصلة، سلم نفسه للحكومة الجديدة التي عينها آية الله الخميني بعد الثورة، لثقته من عدم قيامه بعمل يحاسب عليه، رغم إمكانيته أن يهرب من البلاد، أحيل لمحكمة عسكرية ثورية، وبعد محاكمة دامت ساعات قلائل أدين وصدر الحكم بالإعدام، ونفذ الحكم فورًا رميًا بالرصاص في 7 أبريل عام 1979. - إمري ناج - رئيس وزراء المجر: شغل منصب رئيس وزراء المجر لفترتين، وانتهت فترته الثانية بسقوط حكومته على يد الغزو السوفيتي للمجر، أثناء الثورة المجرية 1956، أعدم بعد ذلك بسنتين بتهمة الخيانة العظمى. - جوزيف تيسو - رئيس جمهورية سلوفاكيا: شغل منصب رئيس وزراء سلوفاكيا، ثم أصبح رئيس الجمهورية في الفترة من 1939 وحتى 1945، وأعدم شنقًا في أبريل 1947. - جوزيف قرنق - سياسي سوداني: كان نائبًا عن الحزب الشيوعي، وعمل وزيرًا لشؤون الجنوب، وبعد عام من ثورة مايو 1969، التي ساندها الحزب الشيوعي، ظهرت الفجوات بين الحزب والثورة، وحدث وقتها انقلاب ثاني، وقدم جوزيف من ضمن المدنيين الذين أعدموا في محاكم عسكرية في يوليو 1971. - ذو الفقار علي بوتو - رئيس باكستان: شغل منصب رئيس باكستان ثم رئيس الوزراء، وأسس حزب الشعب الباكستاني، وأعدم عام 1979 على خلفية موافقته على اغتيال سياسي معارض، في قضية أثارت الجدل، حيث اعتبرت موافقته بدافع من القائد العسكري محمد ضياء الحق، الذي خلفه رئيسًا. - سالم ربيع علي - رئيس اليمن: ظل رئيسًا لليمن الديمقراطية منذ 1969، وحتى استسلم للمنقلبين عليه في 1978، وتم إعدامه في 26 يونيو 1978. - صادق قطب زاده - سياسي إيراني: كان قطب أحد الوزراء في بداية ثورة الخميني، عارض ولاية الفقية وأيده أحد المراجع الدينية، فتم إعدامه وإجبار المرجع الديني على الاعتذار علنًا في التليفزيون الرسمي، ثم طرده من المرجعية. - جالياتسو تشانو - سياسي إيطالي: تزوج من إدا موسوليني، ابنة الزعيم الفاشي بينيتو موسوليني، تولى وزارة الخارجية من 1936 إلى 1943، إلا أن موسوليني أعدمه بعد أن عارضه بعد هزيمة إيطاليا في الحرب. - فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود - أمير سعودي: الابن الثاني للأمير مساعد بن عبدالعزيز آل سعود، اتهمته السلطات السعودية باغتيال عمه الملك فيصل بن عبدالعزيز، ثالث حكام الدولة السعودية في مارس 1975، وأعدم بعدما وصفته الحكومة السعودية بأنه "مختل عقليًا". - لويس السادس عشر - ملك فرنسا: آخر ملوك فرنسا قبل الثورة الفرنسية، التي قامت في حكمه وأطاحت بالحكم المطلق، أعدم بتأييد من شعبه بالمقصلة، حيث لم يحسن التعامل معهم قط، وكرهوه للدرجة التي دفعتهم إلى غمس مناديلهم في دمائه بعد إعدامه من شدة كرههم له. - محمد نجيب الله - رئيس أفغانستان: كان رابع رئيس للجمهورية الأفغانية الديمقراطية الشيوعية، حكم أفغانستان منذ عام 1987 وحتى سقوط نظامه عام 1992، وقضى حياته بعدها قيد الاحتجاز، بعد أن رفضت الأمم المتحدة توفير ملاذ آمن له، نظرًا لتدخلات المخابرات الباكستانية، إلى أن قبضت حركة طالبان عليه، وأعدموه شنقًا وسط كابول. - موسوليني - رئيس إيطاليا: شغل منصب رئيس إيطاليا ورئيس وزرائها، وفي بعض المراحل عمل كوزير للداخلية والخارجية، أسس الفاشية الإيطالية ووطدها، وبعد هزيمته وسقوطه حاول الهرب مع عشيقته، إلا أنه لم يتمكن وتم اعتقاله هو وعشيقته في أبريل 1945، وصدرت الأوامر بإعدامه، وتم وضعهم مقلوبين من أرجلهم في محطة بنزين بميلانو، حيث خصصت هذه الطريقة للخونة في روما القديمة. - نيكولاي تشاوتشيسكو - رئيس رومانيا: كان يتولى منصب السكرتير التنفيذي للحزب الشيوعي الروماني عام 1965، ثم تولى الرئاسة عام 1974، اتسم بالشدة وحكم بقبضة من حديد، قامت ثورة عليه أيدها الجيش، هرب مع زوجته، إلا إنه وقع في أيديهم، وصدر عليه وزوجته حكم الاعدام في أسرع محاكمة لديكتاتور في القرن العشرين، وأعدم مع زوجته أمام عدسات التلفزيون.