إحياء ذكرى صدام حسين في العراق.. "مبادرات شخصية ليس إلا"

إحياء ذكرى صدام حسين في العراق.. "مبادرات شخصية ليس إلا"
بمرور الأعوام، تفقد الذكريات بريقها شيئًا فشيئًا، في مثل هذا اليوم من 7 أعوام مضت، كانت الذكرى الأولى لإعدام الرئيس العراقي صدام حسين، بتهمة "مجرم حرب" لما قام به في قرية "الدجيل"، وتم تنفيذ حكم الإعدام الصادر في نوفمبر 2006 في أول أيام عيد الأضحى.
شهدت الذكرى الأولى لوفاته، توافد المئات من العراقيين على قبر الرئيس العراقي الراحل منذ ساعات الصباح الأولى مشيًا على الأقدام لزيارة قبر صدام.
زينت القاعة التي تضم القبر في بلدة العوجة، بمئات الصور لصدام وهو يرتدي ملابس مدنية وأخرى عسكرية، وعبر مكبرات المساجد والمكبرات الخاصة في منازل بلدة العوجة ومدينة تكريت، سُمعت آيات القرآن الكريم، وأقامت مدن أخرى سرادق عزاء لهذه المناسبة، ورفعت لافتات في العديد من المناطق تشيد بالرئيس الراحل، حسب ما ذكرت مواقع وصحف عربية.
وفي الذكرى الثامنة، حلَّت ذكرى إعدام صدام حسين، من خلال مبادرات شخصية، ولا أنباء عن إحياء أهالي العراق لهذه الذكرى، ولم يزر قبره غير ركاد سالم الأمين العام لجبهة التحرير العربية، ووضع إكليلًا من الزهور على نصب "صدام" في بير زيت.
ونشرت اللجنة التحضيرية للاحتفاء بالذكرى الثامنة لاستشهاد الرئيس القائد صدام حسين، مقالات حوله تمجد من بطولاته، فيما أعلنت قناة "العز" الفضائية العراقية، عن تنظميها برنامجًا خاصًا الليلة، بمناسبة هذه الذكرى بدءًا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت بغداد، وحتى التاسعة و45 دقيقة، من خلال بث برنامجًا خاصًا عنه وتقرير عن سيرته، وكلمة مسجلة أرشيفية له عن بودار إنهاء الحرب مع إيران عام 1983، ويختتمون بفقرة "القدس في عيون القائد".
فيما اهتم بعض النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بنشر صورًا له، يرثوه في تعليقاتهم، ويبثون فيديوهات مسجلة له.