اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تبدأ مشروع «استعادة المناظر الطبيعية»

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تبدأ مشروع «استعادة المناظر الطبيعية»
- الأمم المتحدة
- غانا
- بوركينا فاسو
- النيجر
- مكافحة التصحر
- الأمم المتحدة
- غانا
- بوركينا فاسو
- النيجر
- مكافحة التصحر
بدأت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في استعادة المناظر الطبيعية المتدهورة ومحميات الغابات في غرب إفريقيا؛ وذلك لتعزيز أنشطة الزراعة المستدامة وتحقيق الأمن الغذائي في بعض البلدان المعرضة للجفاف في المنطقة دون الإقليمية، وفقاً ما نقلته صحيفة «غانا نيوز».
الأمم المتحدة تطلق مبادرة لمساعدة غانا وبوركينا فاسو والنيجر
وأطلقت الأمم المتحدة مبادرة يجرى تنفيذها من قبل الاتحاد الدولي وبرعاية حكومة إيطاليا، سيستفيد منها ثلاث دول (غانا وبوركينا فاسو والنيجر)، وستدعم هذه البلدان تنفيذ التدخلات والاستراتيجيات للوفاء بالالتزامات العالمية لإنشاء حياد تدهور الأراضي بحلول عام 2030 وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ووصفت الدول الأعضاء في اتفاقية مكافحة التصحر، حياد تدهور الأراضي، بأن الاستقرار أو الزيادة الثابتة في كمية ونوعية موارد الأراضي، تكون لدعم وظائف وخدمات النظام البيئي وتعزيز الأمن الغذائي.
مشروع الأمم المتحدة يهدف لاستعادة الأراضي المتدهورة
وقال الدكتور بيرجوي لاميزانا، كبير مسؤولي البرامج المسؤول عن الآلية العالمية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في الاجتماع الثاني للجنة الاستشارية للمشروع في بولجاتانجا، إن المشروع يهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة، وخلق فرص عمل للشباب وتحسين سبل عيش المجتمعات الضعيفة.
ووفقًا لتقرير اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، بين عامي 1900 و2019، فإن نحو 2.7 مليار شخص تضرر من الجفاف مع تسجيل حوالي 11.7 مليون حالة وفاة، وفي عام 2019، عانى أكثر من 45 مليون شخص في جميع أنحاء إفريقيا من انعدام الأمن الغذائي الناجم عن الجفاف.
المطالبة بعمل جدول لتخفيف تأثير الجفاف وتدهور الأراضي
وقالت الدكتورة لاميزانا، إنه أصبح من الضروري للدول الأعضاء التي وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، الالتزام بجدول أعمال تحييد تدهور الأراضي للتخفيف من تأثير الجفاف، من خلال التدخلات المختلفة.
وأضافت أن المشروع يربط بين البلدان وسيساعد على تحقيق التفويض الممنوح لها على المستوى الدولي، في ما يتعلق بالاتفاقيات والعمل على المستوى الشعبي حتى يتمكنوا من استعادة الأراضي المتدهورة، كما أنه سيساعد في حماية موارد المياه، وتحسين إنتاجية الغذاء لمكافحة انعدام الأمن الغذائي، وتحقيق عوائد اقتصادية للمجتمعات.
تدهور الأراضي يهدد سُبل العيش في بوركينا فاسو وشمال غانا
وقال الدكتور جاك سومدا، رئيس البرامج بالاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية، إن تدمير المناظر الطبيعية ومحميات الغابات في بوركينا فاسو يهدد سُبل عيش المجتمعات الضعيفة.
ودعا «سومدا»، إلى حاجة البلدان إلى مزج العلوم والبحوث والخدمات الفنية لأفضل الممارسات الزراعية وتأثير منظمات المجتمع المدني؛ لإبلاغ توجهات السياسات لتمكين المجتمعات المحلية وتحويل الحياة.
وقال السيد آشر نكيجبي، منسق اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إن شمال غانا لا يزال يعاني من تدهور الأراضي الذي يشكل تهديدًا للأمن الغذائي، مشيرا إلى ان المشروع سيفيد أربع مناطق في شمال غانا، مع التركيز على استراتيجيات مكافحة التصحر، وبناء مجتمعات قادرة على الصمود وتحسين سبل العيش.