جيش الاحتلال يقتحم بلدة «يطا» في الضفة الغربية

جيش الاحتلال يقتحم بلدة «يطا» في الضفة الغربية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- الضفة الغربية
- الجزائر
- جنين
- نابلس
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي
- الضفة الغربية
- الجزائر
- جنين
- نابلس
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من اقتحامات البلدات والمدن الفلسطينية، مستمرة في سياسة الاعتقالات بحق المدنيين العزل، في وقت حذرت فيه منظمة «الأمم المتحدة»، أن العنف واستخدام القوة لا يؤديان إلا إلى استمرار الأزمة.
واقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، بلدة «يطا» بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، واندلعت مواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي، جراء الاقتحام مع الفلسطينيين.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنيين «أحمد حسن أبو صبحة» و«عقاب النواجعة»، فيما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، سلمت عدة فلسطينيين بلاغات بمراجعة أجهزة مخابراتها.
بدورها، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي،النار صوب الأراضي الزراعية شرقي «مخيم المغازي» وسط غزة وشرق حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
من جانبه، لقى شاب في العشرينيات من عمره مصرعه، مساء أمس الجمعة، جراء إطلاق نار في قرية «دير حنا» بمنطقة البطوف داخل أراضي الـ48، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع 2022، إلى 79 قتيلا بينهم 9 نساء، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
وأمس الجمعة، حذرت منظمة «الأمم المتحدة»، من مغبة خروج الوضع عن السيطرة في فلسطين، جراء الخسائر اليومية غير المقبولة في الأرواح بالضفة الغربية وتدهور الأمن.
واستشهد 97 فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ مطلع 2022.
الأمم المتحدة: المدنيون هم الذين يدفعون ثمن الإخفاق السياسي
وأكد المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، أنه لا يمكن أن يكون هناك رابحون إذا استمر العنف الحالي في التصعيد، مشيرا إلى أن المدنيين هم الذين يدفعون ثمن الإخفاق السياسي.
وقال المتحدث باسم منظمة «الأمم المتحدة»، ستيفان دوجاريك، إن العنف واستخدام القوة لا يؤديان إلا إلى استمرار الأزمة، وينبغي أن يتوقفا.
ويستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمزيد من التصعيد في الضفة الغربية بعد العمليات الأخيرة والتي أسفرت عن مقتل أحد ضباطه، وتوقعت القناة 13 الإسرائيلية، تعزيز شرطة الاحتلال الإسرائيلي بنحو 20 ألف عنصر خلال عطلة الأعياد.
وأضافت القناة الإسرائيلية، أن حالة الاستعداد تلك ستستمر حتى موعد الانتخابات المقبلة، مشيرة إلى إخفاقات متزايدة التي أدت إلى مقتل الرائد بار فلاح بالقرب من «جنين» شمال الضفة الغربية، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية.
القناة الإسرائيلية: جيش الاحتلال يتحدث في الوقت الراهن عن مداهمات
وأوضحت القناة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يتحدث في الوقت الراهن عن مداهمات أو اعتقالات وليس عملية عسكرية.
كما لفتت القناة 13 الإسرائيلية، إلى إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الاستعدادات جارية لتوسيع أنشطة الاعتقال والدخول إلى المدن، والتركيز على «نابلس» و«جنين»، مضيفة أن الواقع القاسي في شمالي الضفة الغربية، وفي قرية «الجلمة»، لا يزال مستمرا.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، مساء أمس الجمعة، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الأردني أيمن الصفدي بواشنطن، إن «عمان» ملتزمة بتحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين على خطوط 1967.
نقابة جزائرية تقاطع اجتماعا سنويا لـ«الاتحاد الدولي للقضاة» بسبب إسرائيل
بدورها، قالت «النقابة الوطنية للقضاة» الجزائرية، إنها ستقاطع اجتماعا سنويا للاتحاد الدولي للقضاة بسبب عقده في «تل أبيب»، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية
وأضافت «الوطنية للقضاة»، في بيان بصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن القرار جاء انسجاما مع موقف الجزائر الرسمي والشعبي من القضية الفلسطينية وتضامنا مع الشعب الفلسطيني، إيمانا منها بمبادئ العدالة وحقوق الانسان.
حزب «بلد» القومي سيخوض انتخابات «الكنيست» مستقلا
من جانبها، أشارت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية، إلى انقسام في كتلة الأحزاب العربية قبل الانتخابات الخامسة لبرلمان الاحتلال «الكنيست»
وأمس الأول الخميس، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن حزب «بلد» القومي سيخوض الانتخابات مستقلا عن الحزبين الآخرين في «القائمة المشتركة».
وهي خطوة قد تؤدي لضعف النفوذ السياسي للأقلية العربية «20 %»، ما قد يساعد رئيس حكومة الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو على العودة إلى السلطة.
من جانبها، قالت هيئة البث الإسرائيلي، إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يائير لبيد، عمل من وراء الكواليس من أجل تفكيك «القائمة المشتركة» وإقصاء التجمع الوطني الديمقراطي منها من أجل كسب توصية الجبهة والعربية للتغيير، وفقا لما ذكرته وكالة «معا» الفلسطينية.