كنا فين وبقينا فين.. «حلم الجنوبي» يتحقق والصعيد ينهض من جديد (ملف خاص)

كتب: سعيد حجازى وأحمد ماهر أبوالنصر

كنا فين وبقينا فين.. «حلم الجنوبي» يتحقق والصعيد ينهض من جديد (ملف خاص)

كنا فين وبقينا فين.. «حلم الجنوبي» يتحقق والصعيد ينهض من جديد (ملف خاص)

من التهميش والإهمال إلى صدارة المشهد والاهتمام، هكذا تبدل حال صعيد مصر، بعد سنوات عجاف من غياب دور الدولة بمحافظات الوجه القبلي، فلا مشروعات قومية، ولا فرص استثمار حقيقى، تحولت محافظاته على مدار عقود عديدة لأماكن طاردة لأبنائها الباحثين عن فرص عمل، هكذا كنا إلى أن امتدت أيدى التعمير للجنوب، ليحظى أبناؤه باهتمام ودعم كبيرين من الرئيس عبدالفتاح السيسي فور توليه مقاليد السلطة في مصر.

جاء الرئيس السيسي بأجندة مختلفة جعلت صعيد مصر إحدى أولويات «الجمهورية الجديدة»، فتم وضعه على خارطة التنمية. مشروعات عملاقة في مختلف القطاعات، وحجم إنفاق يصل لمليارات الجنيهات على جميع أوجه التطوير والتنمية، كذلك امتدت يد «حياة كريمة» لقرى ونجوع الجنوب، لتقضى على العشوائيات. وانطلاقاً من رسالة الرئيس عبدالفتاح السيسي للإعلام المصرى بالرد على الشائعات والمشككين في دور الدولة تجاه المواطنين.

وجاءت حملة «الوطن» لترصد الحقائق على الأرض عبر جميع منصاتها «الجريدة، والموقع الإلكترونى، وصفحات التواصل الاجتماعى»، وارتكزت «الوطن» في حملتها على النشر اليومى لتصميمات بالتحقيقات والصور والفيديو لكشف الفارق بين الوضعين السابق والحالى، لتكشف بذلك حجم النهضة غير المسبوقة وتبرز شهادة ميلاد جديدة لمحافظات الجنوب، التى أصبحت أحد روافد التنمية الاقتصادية في مصر.


مواضيع متعلقة