خبراء عن دمج مفاهيم العنف الجسدي بالمناهج: حماية لأبنائنا من العالم الافتراضي

كتب: أميرة فكري ونجلاء ناصف

خبراء عن دمج مفاهيم العنف الجسدي بالمناهج: حماية لأبنائنا من العالم الافتراضي

خبراء عن دمج مفاهيم العنف الجسدي بالمناهج: حماية لأبنائنا من العالم الافتراضي

في خطوة جديدة لحماية الأطفال من المحتوى غير اللائق الذي يتمّ تروّيجه على شبكة الإنترنت ومنصات الأفلام الكرتونية، قررت وزارة  دمج مفاهيم التربية الجنسية والعنف الجسدي ضمن المناهج الدراسية للتعليم الأساسي، عبر تنفيذ برامج توعوية بمدارس التعليم الأساسي والمدارس الثانوية، وتوفير «بوسترات» وكتيبات للتوعية بمخاطر الانحرافات السلوكية غير السوية ونشرها بأماكن تجمع الأطفال والمراهقين، لما له من انعكاسات إيجابية على التكوّين الشخصي والفكري للطلاب وتحصينهم من المخاطر الاعتداء الجسدي والتحرش.

توعية الأطفال بمخاطر الانحرافات السلوكية

تعليقًا على ذلك، أكّدت الدكتورة بثينة عبدالروؤف الخبيرة التربوية أهمية دمج «مفاهيم التربية الجنسية والعنف الجسدي» ضمن مناهج التعليم الأساسي لتوعية الأطفال وتحصنيهم من المخاطر المرتبطة بالاعتداء والعنف الجسدي، مضيفة أنَّ تعليم مفاهيم التربية الجنسية كانت تلقى معارضة كبيرة في الماضي، إذ كان يعتقد البعض أن هذا يتنافى مع مبادئ القيم والأخلاق، مضيفة: «حالياً مع الانفتاح العالمي واطلاع الأطفال على أفلام الكارتون أصبح ذلك ضروريًا». 

تدريب المعلمين على طرق توعية الأطفال 

وأضافت خبيرة التربية لـ«الوطن»، أنَّه من الضروري تدريب المعلمين على الطريقة الصحيحة التي يتبعونها لتوعية الأطفال، مشيرة إلى أنَّ المحتوى المعرفي لا ينبغي أن يكون مجموعة من النصوص في كتاب فقط بل أنشطة متعددة، مشيرة إلى  العديد المبادرات مثل «جسمي ملكي»، التي تهدف لتعديل سلوكيات الكثير من الأطفال، قائلة «حزينة، هناك من يشوه فكر الأطفال باسم الحرية، الأفلام اليوم تناقش العلاقات غير السوية على أنها حرية، بتاخد مرض وتبروزه على إنه الحقيقي».


مواضيع متعلقة