«8 الصبح» في ذكرى سيد درويش: فنان الشعب وصاحب «ثورة الموسيقى العربية»

«8 الصبح» في ذكرى سيد درويش: فنان الشعب وصاحب «ثورة الموسيقى العربية»
احتفى برنامج «8 الصبح»، الذي يعرض على قناة dmc، من تقديم أسماء يوسف وآية جمال الدين، بالذكرى الـ99 لرحيل سيد درويش، الملقب بفنان الشعب، حيث قالت الإعلامية آية جمال الدين، إنه يظل صاحب الألحان الخالدة وباعث النهضة الموسيقية في مصر والوطن العربي.
وحلّت عليا ندا، المطربة الشابة، والدكتور محمد أبو زيد، مدرس الموسيقى العربية بكلية الموسيقى في جامعة حلوان، وعازف العود، ضيفين على البرنامج، وقدما عددا من أعمال «درويش» مثل «شمس الشموسة»، و«أهو ده اللي صار»، و «خفيف الروح».
وقال أبو زيد، إن سيد درويش نقل الموسيقى العربية نقلة نوعية كبيرة من التطريب إلى التعبير: «الموسيقى العربية كانت تعتمد على الطرب والزخرفة، مثل العُرَب دون الإشارة إلى معاني الكلام، لكن نزعة سيد درويش كانت مختلفة، حيث كان يعمل على أن يعبر عن معنى كل كلمة تُقال في اللحن».
ثورة في عالم الموسيقى العربية
وأضاف: «سيد درويش أضاف تكنيك للموسيقى العربية وشكل التوزيع الموسيقي، واستخدام الآلات الغربية في توزيع الموسيقى العربية الموجودة بالفعل، وبالتالي يمكننا القول إنه أحدث ثورة في عالم الموسيقى العربية».
وتابع: «عصور ما بعد سيد درويش اشتغلت على إنتاجه، حتى أن أعماله تُعاد في مصر وكل بلاد العالم، لأنها أغان وأعمال موسيقية سابقة لعصرها».
مميزات مدرسة سيد درويش
وحول أهم مميزات مدرسة سيد درويش، قال: «التعبير، حيث كان يحاول التعبير عن كل كلمة بلحن يختص بها، بالإضافة إلى التوزيع الموسيقي، إذ كان يوظف التوزيع لكي يخدم اللحن، وهو ما ظهر في أوبريت العشرة الطيبة من خلال اللحن البوليفوني أي لحنان يظهران في الوقت، وكل لحن به كلام مختلف عن الآخر، وكان ذلك من المستحيل أن يحدث في الموسيقى العربية، لكنه استطاع توظيفه».
وأكد، ان مدرسة سيد درويش كانت التطوير المستمر في الأداء بالموسيقى العربية، ومن مميزات مدرسته أيضا، استخدام المقامات بشكل عام ولا يصر على مقام معين، بالإضافة إلى التلحين في قوالب مختلفة مثل الموشحات والأغاني.