أستاذ اقتصاد سياسي لـ«الوطن»: مصر تتبنى خطة تنمية مستدامة مرتبطة بالمناخ

أستاذ اقتصاد سياسي لـ«الوطن»: مصر تتبنى خطة تنمية مستدامة مرتبطة بالمناخ
- الرئيس السيسي
- منتدى التعاون الدولي
- التنمية المستدامة
- التغير المناخي
- الرئيس السيسي
- منتدى التعاون الدولي
- التنمية المستدامة
- التغير المناخي
قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إنَّ من المهم التوافق حول رؤية شاملة، لدعم الدول الأفريقية لرفع قدرتها على التكيف، خصوصًا أنَّ أفريقيا، الأكثر تضررًا على الرغم من أنَّها أقل مساهمة في الآثار التي يترتب عليها تغير المناخ، ونحتاج رؤية شاملة لدعم الدول الأفريقية بهذا المجال، مشيرًا إلى أنَّ مصر في إطار الإعداد لمؤتمر (COP27)، الذي يأتي بسياق عالمي، يتسق بتحديات متعاقبة، الأمر الذي يضع المسؤولية على عاتق المجتمع الدولي، لضمان ألا تؤثر هذه الصعوبات، على وتيرة تنفيذ الرؤية المشتركة لمواجهة التغيرات المناخية.
المحور البيئي أساسي بخطة التنمية المستدامة 2030
أضاف السيسي، خلال حديثه بفعاليات منتدى التعاون الدولي والتمويل الإنمائي، المنعقد بالعاصمة الإدارية الجديدة، أنَّ «مصر كانت من أوائل الدول التي وضعت خطة استراتيجية طويلة المدى لتحقيق التنمية المستدامة 2030، وكان المحور البيئي محورا أساسيا، بكل القطاعات التنموية، مصر كانت منتبهة لهذا البعد واتحركنا فيه كويس جدا بكل الاتجاهات، وأطلقت مصر قمة المشروعات الخاصة بهذا الأمر وهو مشروع حياة كريمة».
وفي هذا الصدد، قال الدكتور كريم العمدة، أستاذ الاقتصاد السياسي، إنه في إطار تبني مصر لخطة التنمية المستدامة، فإنها تعقد فعاليات دولية مرتبطة بالتغير المناخي، على سبيل المثال منتدى التعاون الدولي والتمويل الإنمائي، الذي يسبق قمة المناخ التي ستنعقد في مدينة شرم الشيخ في شهر نوفمبر المقبل.
العمدة: المنتدى يهدف للانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ
أضاف العمدة لـ«الوطن»: «منتدى التعاون الدولي والتمويل الإنمائي، يتضمن عددا من المحاور الرئيسية، أهمها حشد الموارد، وتيسير الوصول إلى التمويل، بالإضافة إلى تمويل أجندة المناخ للتخفيف والتكيف، فضلا عن الجهود والتدابير الوطنية المتخذة في هذا الصدد، إذ يهدف المنتدى في المقام الأول، إلى الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة التنفيذ، وتحويل الالتزامات المالية إلى فرص حقيقية».
وتابع: «تشتمل استراتيجية مصر للانتقال إلى الاقتصاد الأخضر في صميمها على الكثير من مبادئ الاقتصاد الأخضر وأهدافه المنشودة، حيث ترمي هذه الاستراتيجية العامة إلى توسيع مدى الأهداف المحددة لقطاعات معينة، ومنها على سبيل المثال قطاع الطاقة»، مشيرا إلى أن القارة الإفريقية ومصر من أقل المناطق في العالم مساهمة في التلوث العالمي والانبعاثات للغازات الدفيئة المتسببة في التغير المناخي على العكس من الدول الصناعية الكبرى و التي تسببت في هذه الكارثة البيئية.
فيما قال الدكتور مارك كارني، الرئيس التنفيذي لتحالف «جلاسكو» المالي والمبعوث الخاص للأمم المتحدة للعمل المناخي والتمويل إنَّ مؤتمر «COP27» سيحدد خارطة الطريق لمدة 10 سنوات مقبلة للتحول نحو الاستدامة والمخاطر العالية خاصة في أفريقيا، فتغير المناخ يشكّل مخاطر كبيرة ويهدد النمو والتقدم الحادث، مشيرًا إلى أنَّ أفريقيا في موقع غير عادل، إذ تشكّل 3% فقط من الانبعاثات الضارة ولكنها تعاني أسوأ التبعات في هذه الأزمة التي تسبب فيها الآخرون.
مارك كارني: نسعى لدعم أفريقيا من أجل تنمية خضراء وأكثر صمودا
وأضاف الرئيس التنفيذي لتحالف «جلاسكو»، خلال حديثه بفعاليات منتدى التعاون الدولي والتمويل الإنمائي، المنعقدة بالعاصمة الإدارية الجديدة أنَّ هناك فرصًا كبيرة لأفريقيا، مهنئا الحكومة المصرية على تنظيمها للمؤتمر، مشيرًا إلى أنَّه يأتي من أجل تعميق التعاون حتى تستطيع الدول حول أفريقيا أن تحصل على تمويل من أجل تنمية خضراء وأكثر صمودًا.