صخرة «الحُقاب» في حلايب وشلاتين للقيلولة ومراقبة الأغنام.. تتسع لعدة أفراد

صخرة «الحُقاب» في حلايب وشلاتين للقيلولة ومراقبة الأغنام.. تتسع لعدة أفراد
- البحر الأحمر
- الحقاب
- عادات أهالي البحر الأحمر
- جنوب البحر الأحمر
- عادات وتقاليد
- البحر الأحمر
- الحقاب
- عادات أهالي البحر الأحمر
- جنوب البحر الأحمر
- عادات وتقاليد
يعيش أهالي جنوب البحر الأحمر بمنطقة حلايب وشلاتين على سيرة حياتهم الأولى والتي يتوارثونها عبر الأجداد حريصين إلى تراثهم وعاداتهم وتقاليدهم، حيث طريقة الحياة البسيطة في الجنوب والتي لها صلة بالتراث، حيث الزي الموحد لغالبية السكان، اللغة التي تتوارثها الأجيال، المشروبات الرسمية والأكلات الشعبية، حيث محبة الأجيال لإحياء تراثها في كل تفاصيل حاضرها الذي تعيشه، لغتهم وعاداتهم ومعتقداتهم وألعابهم الشعبية وفي عملهم في رعي الأغنام وهي المهنة لا تزال هي المهنة الأساسية لسكان قبائل جنوب البحر الأحمر.
استخدامات الحُقاب
يستخدم سكان قبائل جنوب البحر الأحمر الحُقَاب في مراقبة الأغنام والإبل أثناء رعي الأغنام، وأحيانا لقضاء وقت للقيلولة أو لعابري الطريق للاستجمام في استرخاء وسط الصحراء وهو وقت للاستجمام والتخلص من قسوة العمل بالصحراء حيث درجة حرارة لطيفة صيفا ودافئة شتاء داخل الحُقَاب.
الحُقَاب هي قطع من الصخور منتشرة في الصحراء
يقول ناصر منصور من سكان جنوب البحر الأحمر، إن الحُقَاب هي قطع من الصخور منتشرة في الصحراء يستخدمها راعي الإبل وعابري الطريق للاحتماء من حرارة الشمس والمطر، أو لقضاء أوقات القيلولة والاستراحة وهي من عادات وتقاليد جنوب البحر الأحمر ، لافتا في تصريحات لـ الوطن أن الحُقَاب هي صخرة مجوفة من الداخل بشكل ومساحة تسمح لتواجد فرد أو عدة أفراد.
وأوضح أن الحُقَاب في أماكن مرتفعة ومع تقوسها الداخلي يخلق الهواء داخلها برودة طبيعية ودرجة حرارة ممتازة، من داخلها يراقب الراعي الغنم والإبل المنتشرة أسفل الوادي وهي ترعى.
ويؤكد منصور أن مهنة الإبل والأغنام هي المهنة الأساسية لسكان قبائل جنوب البحر الأحمر والتي يحافظون عليها نقلا من الأجداد في الصحاري الشاسعة في جبال البحر الأحمر.