جنة بحرية على أرض مصر.. محمية السلوم غنية بالثروات الطبيعية

جنة بحرية على أرض مصر.. محمية السلوم غنية بالثروات الطبيعية
- محمية السلوم
- السلوم
- محمية طبيعية
- جنة
- المحميات الطبيعية
- محمية السلوم
- السلوم
- محمية طبيعية
- جنة
- المحميات الطبيعية
تعد محمية السلوم الطبيعية هي أول محمية بحرية في مصر عبارة عن مكون بحري في مياه البحر الأبيض المتوسط، ومعها شريط بري لحماية أنظمة المحمية البحرية والبرية والحفاظ على مكوناتها الطبيعية، وهي غنية بالثروات الطبيعية من الكائنات الحية البحرية والبرية لأنواع فريدة من نوعها تتميز بها أبرزها المرجان والحباري، وتقع على الحدود المصرية الليبية في شمال غرب مصر، في آخر مدينة حدودية السلوم، وأعلنت محمية السلوم رسمياً عام 2010 في جزء من محافظة مطروح.
حدود محمية السلوم
وتبلغ مساحة محمية السلوم الطبيعية 383 كم2، حسب طاهر السنيني مدير شئون البيئة بمحافظة مطروح لـ«الوطن»، مستكملا أن الجانب البحرى من المحمية يطل على سواحل السلوم الشمالية، ويمتد داخل البحر لمسافة تصل 500 متر من الساحل.
أنواع وكائنات مهددة بالانقراض
وأنشأت محمية السلوم الطبيعية لحماية المقومات الطبيعية بها والثروات والموارد بالمنطقة، طبقا لـ«السنيني» وجميع الكائنات المهددة بالانقراض والتي اتخذت الدولة خطوات لحمايتها، وعدم التعرض لها كمكون أساسي في البيئة بالسلوم، ومنها الأسفنج الطبيعي البحري والسلاحف التي تعيش في البحر، وتجمعات المرجان البارزة في البحر، وأنواع أخرى متنوعة يصل عددها لـ160 نوعا لطيور ما بين مهاجرة ومستوطنة بشمال مصر، مثل الحبارى والقنبرة، وزواحف وبرمائيات يصل عددها لما يقرب من 30 نوعا مهددة بالانقراض كالسلحفاة الكبيرة البحرية، والثعابين وكائن الورل الضخم، وبعض السحالي البرية، وأنواع من الثدييات النادرة والكائنات البحرية القاعدية التي تعيش في أعماق البحر بسواحل السلوم كالقشريات والرخويات بإجمالي حوالي 80 نوعا، بالإضافة إلي ما يقرب من 10 آلاف كائن ونبات بحري من بينها 8500 من الكائنات المرئية و 1300 من النباتات البحرية، بنسبة 28% تعيش في موطنها الأصلي الطبيعي، دون هجرة، مما يعكس التنوع البيولوجي في الثروات الطبيعية المحمية بما يعادل 9% من أصناف هذه الكائنات المنتشرة في البحار علي مستوى العالم.
3 محميات طبيعية
وتوجد في محافظة مطروح ثلاث محميات طبيعية منها محمية سيوة، ومحمية العميد، ومحمية السلوم، وهم من المحميات التي تجذب السياح من مختلف دول العالم نظرا لتنوعهم البيولوجي خاصة محمية سيوة.