بالصور| انتشال 4 جثث لأشخاص كانوا ينقبون عن الآثار بمطروح

كتب: محمد بخات

بالصور| انتشال 4 جثث لأشخاص كانوا ينقبون عن الآثار بمطروح

بالصور| انتشال 4 جثث لأشخاص كانوا ينقبون عن الآثار بمطروح

تمكن فريق الإنقاذ بقوات الحماية المدنية بمطروح بالتعاون مع مجلس مدينة الحمام من إنتشال جثامين الـ 4 أشخاص الذين لقوا مصرعهم منذ 10 أيام داخل حفرة بقرى الخريجين "بنجر السكر" بمركز الحمام بمطروح أثناء تنقيبهم عن الآثار، وذلك بعد معاناة كبيرة في عملية الإنقاذ لعمق الحفرة طولا وعرضا لأكثر من 30 متر تحت سطح الأرض. تلقى قسم شرطة الحمام بلاغًا في 17 ديسمبر الجاري، من المدعو أحمد السيد أحمد 59 عاما، عامل بناء مقيم سيدي بشر الإسكندرية والذي يمتلك قطعة أرض بمنطقة بنجر السكر بمركز ومدينة الحمام بمطروح، بقيام مجموعة من الأشخاص بالحفر بأرض مجاورة لأرضه حفرة بعمق كبير ولا يعلم سبب الحفر وأنه علم بوفاة عدد 4 أشخاص داخل الحفرة. انتقلت على الفور قيادات المديرية وقوات الحماية المدنية والإنقاذ وتبين من الفحص وجود حفرة بقطر 5 أمتار بعمق حوالى 10 أمتار وحفر على مسافة 3 متر بقطر9 متر بعمق ما يقرب من 30 متر وتم إنتشال إحدى الجثث مجهولة الهوية. وأكد اللواء العناني حمودة، مدير أمن مطروح، أنه نظراً لعمق الحفر قرر اللواء بدر طنطاوي محافظ مطروح، تشكيل لجنة مكونة من إدارة الحماية المدنيه والإنقاذ والإدارة الهندسية بالمحافظة ومجلس المدينة، حيث تم الإستعانة بالمعدات والأجهزة اللازمة لعمل توسيع لمدخل الحفرة حتى يتمكن رجال الإنقاذ من مباشرة عمليات الإنقاذ. وتمكنت اليوم اللجنة المشكلة بالوصول بأعمال الحفر إلى عمق 45 متر من سطح الأرض مع العلم بأنه لم تتم أية أعمال إنقاذ سابقة مثيلة فى تاريخ الإنقاذ البرى لإدارة الحماية المدنية على مستوى مصر. وكلف مدير أمن مطروح، رجال إدارة الحماية المدنية برئاسة العقيد أيمن فؤاد مدير إدارة الحماية المدنية بمطروح، بإستعادة جثث المتوفيين لتسليمها لذويهم. بدأت عمليات انتشال الجثث باستخدام حبال وماكينة تهوية فقط، حيث تم انتشال جثامين كل من: "عبدالرحيم عبدالعاطي محمد، 23 عاما، حاصل على دبلوم صناعة، ومقيم بالعوايد بالإسكندرية، ونبيل عبدالملاك طانيوس 33 عاما، عاطل، ومقيم بالبخايتة سوهاج، وأحمد فتحي محمود سيد أحمد 35 عاما، فني تبريد وتكييف ومقيم بغبريال بالإسكندرية. وانتهت أعمال الإنقاذ بدون إصابات، وتم نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى الحمام المركزي تحت تصرف النيابة.