صربيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية تتفق على تقسيم الفائض من الطاقة

صربيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية تتفق على تقسيم الفائض من الطاقة
- صربيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية
- صربيا
- ألبانيا
- مقدونيا الشمالية
- الاتحاد الأوروبي
- صربيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية
- صربيا
- ألبانيا
- مقدونيا الشمالية
- الاتحاد الأوروبي
أعلنت صربيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية، اليوم، اتفاقها على تشكيل لجنة مشتركة لمساعدة بعضها البعض في مواجهة خطر نقص الطاقة والغذاء هذا الشتاء بسبب الأزمات المستمرة وسط الحرب الروسية على أوكرانيا، وفقا ما نقلته وكالة «رويترز».
وتطمح دول غرب البلقان صربيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية والجبل الأسود والبوسنة وكوسوفو، للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتكافح الدول لتلبية احتياجاتها من نقص الطاقة.
تشكل الدول الثلاث هيئة تساعدها على تقاسم الفائض في الطاقة والغذاء
في قمة مبادرة البلقان المفتوحة في بلجراد، اتفق ألكسندر فوتشيتش الرئيس الصربي، إيدي راما رئيس وزراء ألبانيا، وديميتار كوفاسيفسكي رئيس وزراء مقدونيا الشمالية، على تشكيل هيئة تساعد الحكومات الثلاث على تقاسم فائض الطاقة والغذاء.
وقال فوسيتش في مؤتمر صحفي، إن كل شيء لدينا سيكون متاحا لمقدونيا الشمالية وألبانيا والعكس صحيح، كما تعتمد صربيا بالكامل على واردات الغاز الروسي وتولد حوالي 70% من احتياجاتها من الكهرباء في محطات الطاقة القديمة التي تعمل بالفحم.
رئيس الوزراء الألباني سينفق نحو نصف مليار يورو على الكهرباء
وتعتمد مقدونيا الشمالية على الوقود الحفري والطاقة المائية، كما تعتمد على واردات الكهرباء من ألبانيا، حيث تنتج معظم احتياجاتها من الكهرباء في محطات الطاقة الكهرومائية.
وقال إيدي راما رئيس الوزراء الألباني، إن الدول الثلاث ستطلب من الاتحاد الأوروبي مساعدتها في مواجهة الشتاء، مضيفا أنه سينفق نحو نصف مليار يورو لإمدادات ألبانيا بالكهرباء.
وأضاف أننا ندعو الاتحاد الأوروبي إلى عدم تكرار السلوك المخزي كما فعل سابقا في وباء فيروس كورونا، اضطرت وقتها دول غرب البلقان إلى اللجوء إلى الصين وروسيا وتركيا.
وتم إضفاء الطابع الرسمي على المبادرة الإقليمية لمنطقة البلقان المفتوحة في عام 2019 عندما وافقت صربيا وألبانيا ومقدونيا الشمالية على إنشاء منطقة اقتصادية تضم 12 مليون شخص وفتح حدود للأشخاص والمنتجات.