حمور زيادة: لم أتقدم لجائزة "نجيب محفوظ".. والكاتب السوداني مظلوم

كتب: نورهان نصرالله

حمور زيادة: لم أتقدم لجائزة "نجيب محفوظ".. والكاتب السوداني مظلوم

حمور زيادة: لم أتقدم لجائزة "نجيب محفوظ".. والكاتب السوداني مظلوم

قال الكاتب الروائي حمور زيادة، إن الواقع السوداني حتى الآن غير مُتكشف أو معروف بالشكل الكافي للعرب أو للغرب، نظرًا للظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فالغرب يعرف عن السودان المذابح أكثر من معرفته بالأدب السوداني، والعرب أو المصريين تحديدًا يعرفون النيل أو أن السودان أرض تصلح للزراعة أكثر من معرفتهم بالكتاب السودانيين، وبسبب هذا التجاهل فإن السودان بلدًا مظلومًا. وتطرق زيادة، للحديث عن روايته "شوق الدرويش" وعن الثورة المهدية التي مر عليها أكثر من 100 عام إلى الآن، وكيف أن تلك الثورة مازالت تؤثر على المشهد السوداني الثقافي والسياسي. وتابع زيادة، خلال حديثه في ندوة حول روايته "شوق الدرويش" بالمجلس الأعلى للثقافة، "الإرث الثقافي من الأساطير كان حاضرًا ومازال لدى الكاتب السوداني، والطيب صالح كتب الواقعية السحرية في بداية الستينات قبل أن يصلنا الأدب المترجم من أمريكا اللاتينية على سبيل المثال، وأساطير السودان ليست كما يدعى البعض دليلاً على تخلفه". لم يتقدم حمور زيادة للجنة تحكيم جائزة نجيب محفوظ بالجامعة الأمريكية، بل فوجئ بالحصول على الجائزة، وقال إنه، في عام 2009 جاء للقاهرة وحضر مع صديق سوداني له حفل توزيع جائزة نجيب محفوظ بالجامعة الأمريكية في 11 ديسمبر 2009، أنه منحها للروائي خليل صويلح، و"أنه أعجب حينها بالقاعة، وبالمهرجان الثقافي الذي لم يجد مثله في السودان، ثم لمة 5 سنوات لم أتابع الجائزة، ولم يدر بخلدي أنني سأفوز بها يوماً وأن أعتلى مسرح الجامعة الأمريكية وأتسلم الجائزة، لذلك فهو حدث يتجاوز السعادة عندي". وأشار زيادة، إلى أن الكتاب السودانيين في مأزق بسبب الشهرة الإعلامية الطاغية للكاتب الطيب صالح، و"بالفعل هذا التعامل الإعلامي مع الطيب صالح ظلم الكثير من الكتاب الجدد، قائلًا "الصدفة خدمتني عندما جئت لمصر حاملاً معي كل الكتب التي توقعت أنه يصعب الحصول عليها بالقاهرة وقد كان، ولكن لم أكن أتخيل أن "شوق الدرويش" كانت تخرج بالشكل الذى خرجت به، كنت أتخيل أنها أقصر، وأقل أحداثًا، وأقل تعقيدًا أيضًا، لكن أثناء الكتابة تفرعت الأحداث، وأخذتني الشخوص لعوالم أخرى، فخرجت شوق الدرويش كما هي بين أيديكم".