قناة التنسيقية تعرض قصة حب أم كلثوم والقصبجي: «كان بيغير عليها من الملحنين»

قناة التنسيقية تعرض قصة حب أم كلثوم والقصبجي: «كان بيغير عليها من الملحنين»
- أم كلثوم
- القصبجي
- تنسيقية شباب الأحزاب
- محمد الشريف
- قصة المسدس
- أم كلثوم
- القصبجي
- تنسيقية شباب الأحزاب
- محمد الشريف
- قصة المسدس
تناولت الإعلامية فاتن الفقي، خلال برنامج «مجلة مصر»، الذي يُعرض على المنصات الرسمية لتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بمواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«يوتيوب»، قصة حب لكوكب الشرق أم كلثوم مع محمد القصبجي الذي يُعد واحدًا من الذين أعطوا كثيرًا للموسيقى العربية، وصنعوا أسطورة كبيرة وهي «كوكب الشرق»، وهو من مواليد 15 إبريل 1892، وعلى يده كتبت انطلاقة أم كلثوم الفنية.
القصبجي نشأ في عائلة موسيقية
وأضافت «الفقي» أن القصبجي نشأ في عائلة موسيقية، إذ إن والد أحمد القصبجي مدرس آلة العود، وملحن أيضًا، ودخل محمد الكتاب منذ الصغر وحفظ القرآن الكريم ودرس في الأزهر الشريف، وعمل كمدرس، لكنه لم يكن يهوى التدريس مثل الموسيقى، فتركه وتفرغ للمغنى: «كانت أول أغنية يلحنها اسمها مليش مليك غيرك للمطرب زكي مراد والد الفنانة ليلى مراد، وكان وقتها مغني مشهور للغاية».
علاقته بأم كلثوم بدأت في عام 1923
وأوضحت أنه من هذه الأغنية بدأت رحلة القصبجي في عالم الفن، وكانت علاقته بأم كلثوم بدأت في عام 1923، عندما كانت كوكب الشرق في حفلة إنشاد ديني، وأبدى إعجابه الشديد بها: «حاول يقرب منها ويلحن لها ومن هنا بدأت توأمة فنية كسرت الدنيا، أول أغنية للست من ألحانه (احلف ما يكلمنيش) وعملوا مع بعض أوبرا عايدة ويا صباح الخير ومادام تحب، ودوام الحال من المحال»، ولكن بعد تألق أم كلثوم شعر القصبجي أن أم كلثوم بدأت تتجاهله.
وأشارت إلى أن القصبجي شعر بغيرة شديدة عندما أخذت أم كلثوم ألحانا من الموجي، بعدما كانت تأخذ منه فقط: «قرر ينسحب كملحن، ووقف كعازف لها في فرقتها حتى وفاته، هو كان بيحبها في صمت، وكان الحب ده له مشاهد كوميدية، فلما أعلنت خبر زواجها من الموسيقار محمود الشريف، جري مسك مسدس، وراح لها بيتها وأول ما لاقى الشريف قاله لازم تبعد عن الست وتبعد عن الجوازة لكن ظهرت أم كلثوم وبصت له بعينيها وقع المسدس من إيده وقالت له حصل خير يا قصب، وهو دلع قصبجي، وكان بيحبه عشان هي اللي بتقوله ليه».