إطلاق نار في موقعين لجيش الاحتلال قرب مستوطنة «عوفرة» بالضفة الغربية

كتب: حسن رمضان، ووكالات

إطلاق نار في موقعين لجيش الاحتلال قرب مستوطنة «عوفرة» بالضفة الغربية

إطلاق نار في موقعين لجيش الاحتلال قرب مستوطنة «عوفرة» بالضفة الغربية

تعرض موقعان عسكريان لقوات الاحتلال الإسرائيلي، لإطلاق نار، شمال مدينة رام الله وجنوب نابلس بالضفة الغربية المحتلة، دون وقوع إصابات، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت القناة 14 الإسرائيلية، إن مسلحين أطلقوا النار تجاه موقع عسكري قرب مستوطنة «عوفرة» شمال «رام الله»، فيما تعرض موقع «سيلع» جنوبي نابلس لإطلاق نار.

إلقاء حجارة على نقطة مراقبة لجيش الاحتلال قرب قرية «النبي صالح»

وتعرضت نقطة مراقبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، لإلقاء حجارة قرب قرية «النبي صالح»، ما تسبب بإصابة أحد الجنود بجروح طفيفة.

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، أطلق النار باتجاه لبنانيين تواجدوا على مقربة من المنطقة الحدودية جنوب لبنان، وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية «كان»، إن قوات جيش الاحتلال استخدمت أدوات تفريق المتظاهرين وأطلقوا النار في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا بالقرب من برج المراقبة «تسيفرون».

وفي سياق متصل، أشارت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، إلى أن قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقت النار في الهواء باتجاه أراضي لبنان من موقع العباد المقابل لبلدة «حولا»، مضيفة أن القوات الإسرائيلية، أطلقت حوالي 5 طلقات فوق رؤوس بعض الشبان الذين كانوا على مقربة من الموقع.

«التعاون الإسلامي» تدين استمرار انتهاكات المتطرفين لحرمة «الأقصى المبارك»

من جانبها، دانَت الأمانة العامة لمنظمة «التعاون الإسلامي» بشدة، استمرار انتهاكات المتطرفين لحرمة «المسجد الأقصى المبارك» عبر اقتحامه من «باب الأسباط» للمرة الأولى منذ 1967 تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في إطار محاولات «تل أبيب» تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد.

وحمل الأمين العام لـ«التعاون الإسلامي»، حسين إبراهيم طه، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على مدينة القدس وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية «واس».

 


مواضيع متعلقة