حزب الوفد يحيي ذكرى رحيل زعمائه الثلاثة.. وينظم زيارة لضريح سعد زغلول

حزب الوفد يحيي ذكرى رحيل زعمائه الثلاثة.. وينظم زيارة لضريح سعد زغلول
- حزب الوفد
- زعماء الأمة
- سعد باشا زغلول
- الدكتور عبد السند يمامة
- زعماء الوفد
- حزب الوفد
- زعماء الأمة
- سعد باشا زغلول
- الدكتور عبد السند يمامة
- زعماء الوفد
أحيا حزب الوفد برئاسة الدكتور عبد السند يمامة، ذكرى رحيل زعماء الأمة المصرية سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، مؤسسي حزب الوفد الذي يمتد تاريخه إلى أكثر من 100 عام.
وجاء ذلك بحضور فؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد وأعضاء الهيئة العليا، وعدد من نواب الوفد في مجلسي النواب والشيوخ، وقيادات وأعضاء بيت الأمة من جميع المحافظات ولجان الشباب والمرأة.
توافد أعضاء الحزب إلى الضريح
وتوافد عدد كبير من أعضاء حزب الوفد من مختلف المحافظات إلى الضريح لإحياء ذكرى الزعيم الراحل سعد زغلول، مرددين هتافات منها: «عاش الوفد ضمير الأمة»، ورفع الحضور علمي مصر والوفد، كما حرصوا على التقاط الصور التذكارية مع رئيس الحزب.
وحرص الدكتور عبد السند يمامة رئيس الوفد على زيارة ضريح سعد زغلول بمنطقة وسط البلد، وقرأ رئيس الوفد الفاتحة على روح الزعيم الراحل داخل الضريح، وسط حضور جموع الوفديين الذين حرصوا على الحضور لإحياء ذكرى وفاة الزعماء الثلاثة.
وتحل اليوم ذكرى رحيل زعماء الوفد الثلاثة خالدي الذكر سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، الذين وافتهم المنية في شهر واحد، فرحل سعد والنحاس في 23 أغسطس وسراج الدين في 9 من الشهر نفسه، واقترن الثلاثة الكبار بثوابت حزب الوفد العريق التي تنتصر للدولة الوطنية وسيادة القانون والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.
ويعد الزعيم سعد زغلول، قائد ثورة 1919، أحد أبرز الشخصيات التاريخية التي طالبت باستقلال مصر وناضلت من أجل ذلك، وتعرض للنفي مع ثلاثة أعضاء من الوفد إلى جزيرة مالطا ولكن نفيه لم يستمر طويلًا حيث تم إطلاق سراحه بعد تعيين الجنرال إدموند ألنبي، وخلال فترة نفيه حاول زغلول إيصال الحالة المصرية إلى العالم ولكنه لم ينجح في ذلك.
تأسيس حزب الوفد
وعاد سعد زغلول إلى مصر في عام 1923 وأسس حزب الوفد المصري، وشارك في الانتخابات البرلمانية التي نجح فيها الحزب باكتساح، وبعدها تولى زغلول رئاسة الوزراء من عام 1923م واستمر حتى 1924م بعد تقديم استقالته بضغط من الحكومة البريطانية، وفي نفس العام تولى زغلول منصب وزير الداخلية لمدة 10 شهور فقط.
ولعِب مصطفى النحاس دورًا مهما خلال ثورة 1919، فكان حينها يعمل قاضيًا بمحكمة طنطا ووكيلًا لنادي المدارس العليا، ونظم مع عبد العزيز فهمي إضراب المحامين، وكذلك كان الوسيط بين لجنة الموظفين بالقاهرة واللجنة بطنطا، فكان يحمل المنشورات داخل ملابسه ويوزعها على أفراد الشعب، وفُصل النحاس من منصبه كقاضٍ نتيجة لنشاطه السياسي، وأصبح سكرتيرًا عاما للوفد في القاهرة حتى عاد من باريس.
وكان الفضل في عودة الوفد إلى الحياة السياسة من جديد لفؤاد سراج الدين الذي كان سببا رئيسيا في الحفاظ على تاريخ سعد ومصطفي النحاس من خلال عودة بيت الأمة مرة أخرى عام 1983.