ضمور العضلات يهدد حياة «كارما».. ووالدها: «نفسي أجمع تمن الحقنة وألحقها»

كتب: مرام هيثم

ضمور العضلات يهدد حياة «كارما».. ووالدها: «نفسي أجمع تمن الحقنة وألحقها»

ضمور العضلات يهدد حياة «كارما».. ووالدها: «نفسي أجمع تمن الحقنة وألحقها»

بعد ولادة الطفلة « كارما»، شعرت والدتها فرحة رمضان، أن لها من اسمها نصيبًا، فالفرحة الحقيقة دخلت بيتها الصغير في طما بمحافظة سوهاج، ولكن بعد عام ونصف تغيرت الأحوال، بعد أن اكتشفت الأم إصابة ابنتها بمرض ضمور العضلات الشوكي، وتحتاج إلى حقنة لا يقل سعرها عن 40 مليون جنيه كي تستطيع العيش بشكل طبيعي.

«الموضوع بدأ وكارما عمرها 6 شهور، لاحظنا أنا وباباها أنها مش بتقدر تتحرك زي الأطفال في سنها، ومفيش حركة في إيديها ورجليها، وحتى لما تقعد مش بتقدر تسند نفسها، شعرنا بالقلق، ولما روحنا لدكتور في  سوهاج كانت الصدمة، لأنه قال إنها مصابة بضمور في المخ»، كلمات وصفت بها والدة الطفلة بداية رحلة العلاج.

على الرغم من أن الطبيب أخبرها أن ابنتها قد تصبح بخير مع العلاج الطبيعي والأدوية، إلا أن «فرحة» أصيبت بالذعر بعد علمها إصابة «كارما» بضمور في المخ، ورغم اتباع العلاج على مدار 7 أشهر لم يظهر أي تحسن، بل على العكس، كان حال «كارما» يسير من سيء إلى أسوأ «قلبي كان حاسس أن في حاجة غلط، البنت مش بتتحسن إطلاقًا، وساعتها قررنا نسافر القاهرة ونشوف دكتور تاني، وبعد مجموعة كبيرة من التحاليل الجينية، الدكتور ساعتها قال إن تشخيص كارما غلط، وأنها مصابة بمرض ضمور العضلات الشوكي مش ضمور في المخ».

لم تكن «فرحة» وزوجها أحمد كمال، يعلما طبيعة مرض ضمور العضلات الشوكي، وكانت أول مرة يسمعا فيها عن هذا المرض الغامض الذي لم يطرأ ذكره على لسان أي شخص في قريتهما الصغيرة بالصعيد، وكل ما سيطر على تفكيرهما هو ضرورة البحث عن علاج لصغيرتهما، حتى لو أنفقا في سبيل ذلك كل ما يملكانه من مال: «للأسف حالة كارما ماكنتش تنطبق على المبادرة الرئاسية لعلاج مرضى ضمور العضلات لأن سنها تخطى الـ6 أشهر، وبدأنا ندور في كل مكان حتى اكتشفنا وجود حقنة تقدر تخليها طفلة طبيعية من غير أي أوجاع سعرها 40 مليون جنيه مصري»، بحسب حديث الأب.

حالة من الذهول والصدمة انتابت الأب عقب سماعه سعر الحقنة اللازمة لعلاج ابنته، فهو يعمل فني تركيبات في مصنع ولا يملك مثل ذلك المبلغ: «ساعتها أنا حسيت باليأس والحزن، لأن في الحقيقة مهما عملنا أنا ووالدتها والعيلة كلها، ولا هنعرف نجمع حتى خمس المبلغ».

والد كارما يأمل في حملة تبرعات لإنقاذ ابنته

يأمل «أحمد» أن يلتفت أهل الخير لحالة كارما مثلما اهتموا بحالة «رقية»، التي كانت مصابة أيضًا بضمور العضلات، وجمعوا لها مبلغ 40 مليون جنيه: «نفسي أشوف بنتي واقفة على رجيلها، وأن يكون في حملة لجمع التبرعات زي ما عملوا مع الطفلة رقية، خصوصًا أن بنتي أمامها فقط 6 شهور علشان تاخد العلاج ويكون له تأثير».


مواضيع متعلقة