مستشفى أهل مصر: تدخل الدولة السريع منع وقوع ضحايا أكثر لحادث الكنيسة

مستشفى أهل مصر: تدخل الدولة السريع منع وقوع ضحايا أكثر لحادث الكنيسة
قال الدكتور عادل أحمد، المدير التنفيذي لمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالمجان، إن قوات الحماية المدنية، قامت بواجبها تجاه الحريق الذي نشب بكنيسة أبو سيفين على أكمل وجه، «المنطقة اللي حصل فيها الحريق تتميز بكثافة سكانية عالية، والبيوت فيها مكتظة، والحريق كان ممكن يطال أماكن أخرى».
هيئة الدفاع المدني السريع حالت دون وقوع مزيد من الإصابات
وأضاف «أحمد»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «مساء DMC»، وتقدمه الإعلامية أنجي القاضي، المذاع على فضائية «DMC»، أنه بفضل التدخل السريع لهيئة الدفاع المدني، لم يسقط مزيدا من المصابين أو الوفيات بين أبناء الكنيسة، مشيرا إلى أن هناك سيمفونية عظيمة جرت في مختلف المستشفيات من المسؤولين والأطباء لإنقاذ الضحايا.
الخط الساخن لمستشفى أهل مصر لعلاج ضحايا الحروق 16863
واستطرد: «ضحايا الحروق من الاختناق أكثر بكثير من الحريق نفسه، وأكثر ما نعانيه هو عدم الالتزام بأكواد البناء الصحيحة من قوانين أو تشريعات الخاصة بوسائل الأمان، وللأسف مش الكل يلتزم بهذا الشيء، والخط الساخن لمستشفى أهل مصر لعلاج ضحايا الحروق 16863».
وأوضح أنه في حال نشوب حريق فيجب على الناس التدرب جيدا على الاخلاء بشكل أمن، حتى لا يحدث حوادث أثناء الإخلاء أو اختناق بسبب تلك الحوادث، «فيه طريقتين للاختناق، أولهما الأبخرة الساخنة، وأول أكسيد الكربون، والأولي بتسبب احتراق في القنوات التنفسية وتتورم، والثانية هو الاحتراق غير الكامل للهواء، وده ينتج من أول أكسيد الكربون، وهو غاز قاتل يؤدى إلى الاختناق».
وتابع: «أكثر أعداد الوفيات في حوادث الحروق نتجت عن الاختناق، كان فيه تضافر لكل قوى الدولة، لتقديم الدعم في ضحايا الحروق، وبالتالي منقدرش ننكر أن الدعم كان ممكن يوجد بشكل مختلف حال وجود مستشفى متخصص للحروق، وقادر على استيعاب كميات كبيرة من الضحايا في أول 6 ساعات».
واختتم: «احنا حاليا بنعالج أكثر من 4 آلاف مصاب مع بعض، واكتسبنا خبرة كبيرة في هذا المجال طوال الفترات اللي فاتت، وكان عندنا تعاملات كبيرة وشراكات مع مؤسسات دولية وجامعات داخل وخارج مصر، وبدأ يكون عندنا منظومة كاملة للتعامل مع الحروق بشكل قد يتفوق على مستشفيات دول العالم الأول».